«السراج»: ألمانيا ترى وجودي في السلطة ضرورة لضمان استمرار العملية السياسية

قالت وسائل إعلام موالية لحكومة الوفاق، إن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، أجرى مكالمة هاتفية مع ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الجمعة.

وبحسب وسائل الإعلام ذاتها، اليوم الجمعة، فإن المحادثة، تناولت ما أعلنه السراج في 16 سبتمبر الماضي عن رغبته في تسليم مهام منصبه إلى سلطة جديدة، حيث طالب وزير الخارجية الألماني “السراج” باسم مستشارة ألمانيا بالبقاء في موقعه وآداء مهامه طوال فترة المحادثات بين الأطراف الليبية، مضيفا أن هذا يعد من وجهة نظر ألمانيا أمرا مهما لضمان الاستمرارية في قيادة الحكومة الليبية خلال هذه الفترة، على حد قولها.

وزعم السراج، أن وجهة نظره بأن خروج جميع الوجوه الحالية من المشهد سيساعد في إيجاد مخرج للازمة، مضيفاً أنه تلقى طلبات ودعوات عديدة من قبل المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب بطرابلس وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ومؤسسات للمجتمع مدني وقيادات دول صديقة تدعوه للاستمرار في أداء مهامه وذلك إلى حين اختيار مجلس رئاسي جديد، تجنبا لأي فراغ سياسي، على حد قوله.

وتقدم السراج بالشكر للجميع على هذه الثقة، وقال إن كل ما يطمح إليه هو أن تجتاز ليبيا هذه المحنة وتصل إلى بر الأمان، داعيًا لجنة الحوار المنوط بها تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة إلى الاضطلاع بمسؤوليتها التاريخية بعيداً عن المصالح الشخصية أو الجهوية والإسراع بتشكيل هذه السلطة وأن يضعوا مصلحة الوطن فوق أي اعتبار آخر، على حد ما تناولته وسائل الإعلام نقلا عن رئيس المجلس الرئاسي.

وزعمت وسائل الإعلام، أن المكالمة الهاتفية استعرض فيها الجانبان تداعيات انتشار جائحة كورونا ” كوفيد 19 “، في البلدين والإجراءات الوقائية والاحترازية المتبعة لمنع انتشار الفيروس وأهمية التنسيق لمواجهة مخاطره.

وتطرقت المحادثة، إلى مستجدات الأوضاع في ليبيا، حيث عبر رئيس المجلس الرئاسي، عن الشكر والتقدير لجهود مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل والحكومة الألمانية لحل الأزمة الليبية ودورها الفعال في تحقيق تقدم ملموس في هذا الاتجاه، على حد تعبيره.

وتناولت المحادثة، نتائج اجتماعات «لجنة 5 + 5 » ضمن المسار العسكري الأمني الذي اعتمده مؤتمر برلين، والذي نجح في الوصول إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار.

وقالت وسائل الإعلام التابعة لحكومة الوفاق، إن السراج جدد التأكيد على ضرورة أن تضمن ترتيبات هذا الاتفاق عدم تعرض المدن الليبية والمواقع الحيوية لأي تهديد مستقبلا، على حد قولها.

كما جرى التطرق إلى المسارين السياسي والاقتصادي والنتائج المرجوة من اللقاءات المزمع عقدها خلال شهر نوفمبر، حيث اتفق الجانبان على أهمية أن تقود لقاءات المسار السياسي إلى انتخابات رئاسية وتشريعية في أقرب وقت ممكن، على تعبير وسائل الإعلام.

وعبر الجانبان- بحسب وسائل الإعلام- عن القلق من تدخلات قوى أجنبية تسعى لتقاسم مناطق نفوذ في ليبيا، واتفقا على أن الحل سيكون ممكنا وبما يحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها إذا ما توقفت التدخلات الأجنبية.

مقالات ذات صلة