بعد اتهامه بالكذب.. صنع الله يعترف: لم نكتشف حقل “سيناون” وطورناه فقط

نفى رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله “اكتشاف حقل جديد في سيناون”، واعترف بأنه جرى تطويره فقط.

وبعد ردود أفعال واسعة في الشارع الليبي حول إعادة افتتاح الحقل النفطي في سيناون للمرة الثانية، خرج صنع الله في تصريحات إعلامية خلال زيارته إلى البريقة أمس السبت، قائلا إنه “احتفل مع عدد من رؤساء الشركات النفطية بوضع حقل النفط (م .ن 100) في سيناون على خط التصدير”، مدعيا أن هناك لغطا حدث حول افتتاح الحقل سببه سوء الفهم من البعض.

وزعم رئيس مؤسسة النفط (المقال من قبل مجلس النواب)، أنه صرح بأن الحقل تم اكتشافة عام 1980، وجرى حفر 48 بئرا حتى 1987، أما تطوير الحقل بالمعدات وربطه على خط مليتة فتم مؤخرا منذ يناير 2020.

وأضاف صنع الله: “الحقل لم يكن يعمل، وما حدث في 2011 لم يكن تشغيلا إطلاقا، ففي ذلك الحين أحضرت شركة الخليج العربي للنفط خزانا لوضع يدها على الحقل، وبدأت اختبار أحد الآبار لمدة 3 أيام فقط وتم إنتاج حوالي 3 آلاف برميل، وتوقف منذ ذلك الحين”.

وتأتي تلك التصريحات بعدما سخر ليبيون على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، من احتفاء مصطفى صنع الله، بما سماه: “افتتاح أول حقل نفطي بالمنطقة الغربية في نالوت بعد 2011”.

وتداول الليبيون على منصات التواصل الاجتماعي صوراً تظهر الدكتور شكري غانم رئيس المؤسسة الأسبق، أثناء افتتاحه حقل سيناون النفطي، يناير عام 2011، أي قبل 10 سنوات من افتتاح “صنع الله” المزعوم.

ونعت الصحفي الاقتصادي عيسى رشوان، “صنع الله” بـ”الكذاب”، وكتب على حسابه قائلاً: ” المرحوم الدكتور شكري غانم يقص شريط الافتتاح لحقل سيناون النفطى في 4 يناير 2011، مصطفى صنع الله يكذب على الإعلام الدولى و العربي، في 30 أكتوبر 2020 ، بانه تم اكتشف الحقل وافتتحه.. مصطفى صنع الله الكذاب” على حد قوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة