«البدري»: اجتماع غدامس سيكون ناجحا على الرغم من صعوبة بنوده

قال نائب رئيس الوزراء في الحكومة الليبية الدكتور عبد السلام البدري، يجب “منع التدخلات الخارجية في ليبيا”، لافتًا إلى أن “اجتماع غدامس سيكون ناجحا على الرغم من صعوبة بنوده، فإخراج المستعمر التركي والمرتزقة الأجانب يحتاج إلى دعم وجدية دولية وليس لقرار من المجتمعين”.

وأضاف «البدري»، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، أن “بإمكان ليبيا حل الخلافات إذا ما تم إبعاد الأطراف الشيطانية التي تعمل على صب الوقود على النار”.

وتابع؛ أن “اجتماع العسكريين الليبيين في مدينة غدامس هو الأمر الطبيعي ربما الوحيد في كل ما يدور الآن في الساحات الدولية”، مشيرًا إلى أن “المشكلة ليبية ولا أحد يعرفها أكثر من الليبيين، وأنا على ثقة أن الاجتماع في ليبيا تكون دائما نتائجه إيجابية”.

وختم البدري موضحًا أن “الدول التي دعمت وتدعم الإرهاب لا يزال لها مواقع تحت سيطرتها في ليبيا، والشعب الليبي ليس لديه خلاف لا عقائدي ولا عرقي ولا ديني ولكن هناك من يميلون لزعزعة استقرار هذا البلد إما طمعا في استغلال ثرواته أو لهدف زعزعة استقرار بعض دول جوار ليبيا”.

جدير بالذكر أن مدينة غدامس الليبية تستقبل للمرة الأولى أعمال اللجنة العسكرية الليبية برعاية الأمم المتحدة، والتي تعد أحد المسارات التي اتفق عليها في مؤتمر برلين، وتأتي هذه الجولة من المحادثات بعد التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار الدائم بين الوفدين يوم 23 أكتوبر في جنيف.

وأعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، أن “اجتماع غدامس كان إيجابيًا وهناك ترتيبات لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، وأن اللجنة العسكرية الليبية (5+5) اتفقت على تشكيل لجنة فرعية للإشراف على عودة القوات إلى مقارها بالإضافة لمراقبة عملية وقف إطلاق النار بمشاركة مراقبين دوليين”.

مقالات ذات صلة