اخبار مميزة

العباني بعد فوز بايدن: العهد الجديد لأمريكا سيؤثر على ليبيا و لن يسمح لتركيا بالاستمرار في الغطرسة

قال محمد عامر العباني عضو مجلس النواب الليبي، إنه في الوقت الذي نتوجه فيه بالتهنئة للشعب الأمريكي، بإنهاء استحقاقه الرئاسي، وتحقيق الديمقراطيون فوزا باهرا بحصد الرئيس بايدن 290‪ صوتا من أصوات المجمع الرئاسي، فإن الليبيين كغيرهم من شعوب الأرض يعتقدون بأن الانتخابات في أمريكا شأن أمريكي صرف واستحقاق للشعب الأمريكي في اختيار رئيس دولتهم والتداول السلمي على السلطة وفقا لما يرتضونه من ديمقراطية، أما نتائج هذه الانتخابات فقد تؤثر على مجريات الأحداث في ليبيا، وخاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن الحزب الديموقراطي برئاسة أوباما قد كان سندا للجماعات الإسلامية أثناء “الربيع العربي”.وأضاف العباني في تدوينه على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، بالطبع ستكون هناك تأثيرات على الملف الليبي، ففي الوقت التي غضت فيه أمريكا البصر على ما قامت به دولة تركيا من تدخل عسكري مباشر، وتزويد المليشيات بالسلاح والمرتزقة لدعمهم في الغرب الليبي- الأمر الذي اعتبره البعض بمثابة ضوء أخضر من قبل أمريكا للتدخل التركي في ليبيا، فأننا نعتقد بأن أمريكا في عهدها الجديد لن تسمح لتركيا بالاستمرار في ممارسة الغطرسة وتهديد السلم والأمن الدولي، خاصة أنها عضواً في حلف الناتو، وأن هذا الحلف سيلقى اهتمام وعناية أكبر من الإدارة الديموقراطية.واستطرد، وفي الوقت الذي لا أحد يتجاهل ما تلقاه التيار الإسلامي والجماعات المرتبطة به من دعم قوي من إدارة أوباما الديموقراطية، ولكن ذلك لا يعني أن الديموقراطيين سوف يستمرون في نفس السياسة مع ما قام به التيار الإسلامي من خروقات رهيبة لحقوق الإنسان وما نتج عن ذلك من فساد في الحياة السياسية والاقتصادية.وتابع، ومازال بإمكان الإدارة الأمريكية أن تعيد النظر في سياساتها الداعمة لتركيا، خاصة تلك السياسات العدوانية في مناطق الشرق الأوسط، وشرق المتوسط، والقوقاز، وشمال أفريقيا، وتشجيع تركيا على الانسحاب من الغرب الليبي، وهذا ما ألمح إليه السيد بايدن في حملته الانتخابية،  وما يمثله موقع ليبيا الاستراتيجي، وحجم ثرواتها، يجعلها تستهوي كل الأنظمة السياسية، والإدارة الأمريكية الجديدة ليست استثناء، وستسعى الإدارة الجديدة جاهدة على استقطاب هذا الفضاء لإبعاد الروس والأتراك عنه. وما على الإدارة الأمريكية الجديدة إلا الوقوف على مسافة واحدة من كل الليبيين والتعامل معهم على أنهم شعب قد بلغ سن الرشد، وتقديم الدعم الدولي والمساعدات الفنية واللوجستية الكفيلة بإخراج البلاد من أزمتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى