«التكبالي»: قبول أو رفض الحكومة المقبلة حق أصيل للبرلمان

أكد النائب علي التكبالي، أنه من حق النواب البرلمانيين رفض الحكومة الجديدة التي سيتم تشكيلها للعديد من الأسباب، مشيرا إلى أن ما يحدث في تونس، هو تكرار لنفس المسار ونفس الخطوة وفي النهاية سوف يفرضون علينا مجلسا وحكومة.

وقال التكبالي، في مداخلة تلفزيونية بقناة «العربية الحدث»: “يظنون أنهم سيسيرون بالبلاد إلى الأمام أو أنهم يعرفون يقينا أنهم لن يحققون أي جديد، كما أن هناك العديد من الفئات لم تمثل في حوار تونس، على سبيل المثال لا يوجد أي شخص من قبيلة ترهونة، كما أن مجلس النواب لم يحصل على تمثيل حقيقي والعاصمة نفسها لم تمثل”.

وأضاف “هناك العديد من الشكاوى بسبب هذا الأمر، وأنا أرى أننا في طريقنا لحكومة شقاق أخرى، حيث لا يوجد أي تناغم، فهناك تيار يغلب على كل التيارات الأخرى وهو ما يمثل مشكلة كبرى، وحتى إن أجبروا الليبيين على قبول ما يحدث، فإنهم لن يستطيعوا أن يسيروا إلى الأمام بالطريقة التي يريدوها الليبيون”.

وتابع “هناك 124 نائبا بالبرلمان وقعوا بأن هناك تحفظات على ما يحدث الآن في هذا الاجتماع، وكون أن البرلمان لا يوافق على الحكومة فهذا من حقه، فالبرلمان ليس موجودا لكي يرضي «ستيفاني»، فتحن موجودون لكي نقول الحقيقة ونمثل شعبنا، وإذا رفض النواب الحكومة المقبلة فهذا حق أصيل لهم”.

وواصل “هذا الاجتماع أدق وصف له «الديمقراطية المزيفة»، بأن تقولوا بأن من حضر الاجتماع و45 شخصية من أصل 75 منتمون للإخوان ويناصبون نواب البرلمان العداء منذ اليوم الأول، ويمنحون هؤلاء المجتمعين حق إيجاز الحكومة فهذا يعد بحثا عن المتاعب، ومن حق نواب البرلمان أن يرفضوا أو يوافقوا على الحكومة المقبلة”.

وانطلقت يوم الاثنين الماضي، أعمال ملتقى الحوار السياسي، الذي ترعاه الأمم المتحدة، في أحد منتجعات ضاحية قمرت في تونس.

وباشر أعضاء الملتقى الـ75 مشارك ومشاركة، أعمالهم، بحضور رئيسة البعثة الأممية ‎ستيفاني وليامز، وتركز المباحثات على استكمال المناقشات حول مسودة خارطة الطريق.

الوسوم

مقالات ذات صلة