«أبو همود»: حظوظ الحوار الحالي ضعيفة لأنه فُصّل  لتمرير صفقة ترفضها دول عديدة

اعتبر الشيباني أبو همود، سفير ليبيا السابق لدى فرنسا، أن الأجواء العامة في ليبيا تشبه ما حدث في 2018، محذرًا من أن ذلك المشهد سيؤدي للانفجار.

وقال أبو همود، ‎ ‎أحد أبرز القيادات السياسية في جنوب ليبيا‎، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “نحن شعب لا يستوعب الدروس. عُدنا لأجواء عام  2018;  انسداد تام في الأفق السياسي بسبب تعنت المؤسسات الثلاثة ( الرئاسي ، البرلمان ومجلس الدولة)، والتي ترفض السماح  بأي تغيير في المشهد السياسي. 

وأضاف أن “الانسداد سيؤدي حتماً للانفجار”، مردفًا أن “حظوظ الحوار الحالي ضعيفة لأنه فُصّل لتمرير صفقة ترفضها دول عديدة قادرة على إفشاله ولو تطلب الأمر اللجوء للعنف”. 

وتابع؛ أن “محاولة الرئاسي منفرداً تعيين حكومة جديدة سيؤدي إلى إعادة تموضع في تحالفاته وقد يلجأ الخاسرون من هذا  “التكتيك” للعنف”. 

واستطرد أن ” الخيارات تضيق وواهم من يعتقد بأننا مقبلون على سنة انتخابية”، موضًحا أن “هذه ليست دعوة للعنف وإنما هي دعوة لتجنب العنف ، فما يجهله أعضاء المؤسسات الثلاثة والنخبة المستفيدة منهن هو أن الثورات والحروب تحدث دائماً عندما تعجز النصوص عن الاستجابة للواقع الجديد”.

مقالات ذات صلة