«التكبالي»: عدم انتقاد بيان النواب في طنجة للتدخل التركي بليبيا يثير التعجب

أكد النائب في البرلمان الليبي علي التكبالي، أن عدم انتقاد بيان النواب في طنجة للتدخل التركي في ليبيا يثير التعجب.

وقال التكبالي في مداخلة تلفزيونية بقناة «العربية الحدث»: “النواب الذين ذهبوا إلى الاجتماع في المغرب عددهم 103 فقط، 5 منهم غادروا لأسباب شخصية، كما أنه كان هناك لغط كثير داخل مجلس النواب ولكنني أهنئ أولئك الوطنيين الذين وقفوا بثبات ليمنعوا المتأسلمين من الطغيان على المشهد”.

وأضاف “حينما يقولون أنهم يتبعون الإعلان الدستوري ويؤيدونه وهو محصن، أقول لهم إن بيانكم مليء بالمتناقضات، فأنتم تقولون إن ليبيا دولة موحدة وأنه لابد من حمايتها ومنع تدهورها، ثم لا تتكلمون عن الأتراك والإدلبيين أبدا وتجتمعون في الوقت الذين يحضرون فيه كل يوم لمعركة مقبلة ويريدون أن يدخلوا إلى الهلال النفطي”.

وتابع “وأيضا تقولون إن بنغازي هي المدينة التي يجب أن يكون فيها مجلس النواب، إذا فلماذا تجتمعون في غدامس؟، بالمخالفة للإعلان الدستوري، حيث توافق بعض النواب على ذلك، ويرجع ذلك إلى أنهم يريدون أن يحصلوا على النصاب هناك وتخلعون الرئيس وتضعون رئيسا آخر وهناك 6 شخصيات يحضرونهم للترشح الآن لمنصب رئيس المجلس”.

واستطرد “الذي يريد أن ينتخب رئيسا جديدا لمجلس النواب كان من الأولى انتخابه منذ مدة، ولكن أن تستدرج هؤلاء وتأتي بهم إلى المغرب وتتوافق أن تعقد الجلسة المقبلة في غدامس، فأنت بذلك تريد وضع طُعما، وتفتح المجال لأولئك الذين يطمحون في أن ينتزعوا رئاسة مجلس النواب، فخلع رئيس النواب ليس حراما أو ممنوعا ولكن يجب أن يتم ذلك في المكان القانوني لذلك -في إشارة إلى مدينة بنغازي-“.

وكان أعضاء مجلس النواب الليبي، المجتمعون في طنجة المغربية، قد أصدروا أمس السبت البيان الختامي لاجتماعاتهم التي بدأت يوم الاثنين الماضي، مؤكدين أنهم اتفقوا على أن يكون المقر الرئيسي لانعقاد مجلس النواب هو مدينة بنغازي، بينما تم الاتفاق على عقد جلسة التئام للمجلس في مدينة غدامس مباشرة بمجرد عودة الأعضاء إلى ليبيا.

وأوضح البيان الختامي أن نواب المجلس دعموا إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت ممكن، مؤكدين أنهم سيقروا في غدامس كل ما من شأنه إنهاء الانقسام بمجلس النواب، وشددوا على أنهم ماضون نحو إنهاء حالة الصراع والانقسام بكافة المؤسسات والحفاظ على كيان الدولة وسيادتها، وأنهم سيتعاملون بإيجابية مع كافة مخرجات مسارات الحوار بما يتفق مع الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي.

وثمن نواب المجلس ما تم إنجازه عبر لجنة 5+5 من خطوات إيجابية، وضرورة الالتزام بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وفق إطار دستوري وإنهاء المرحلة الانتقالية في أقرب وقت ممكن على ألا تتجاوز العام من تاريخ التئام المجلس، كما أكد البيان على ضرورة احترام الإعلان الدستوري وشرعية الأجسام المنبثقة عنه وأهمية الالتزام بما جاء في الفقرات 25 / 28 من الصيغة التنفيذية لقرار مجلس الأمن رقم 2510 بشأن دور مجلس النواب وعدم خلق جسم موازي.

مقالات ذات صلة