«دي مايو»: لم يتم ابتزازنا في قضية الصيادين الإيطاليين المحتجزين في بنغازي

أكد وزير الخارجية الايطالي لويجي دي مايو، أن بلاده لم تتعرض لـ «الابتزاز» من جانب السلطات في شرق ليبيا بشأن قضية الصيادين الصقليين المحتجزين في سجن بمدينة بنغازي منذ مطلع سبتمبر الماضي بتهمة الصيد في المياه الاقليمية الليبية”.

وقال «دي مايو» في مقابلة متلفزة حسبما نقلت وكالة  آكي الإيطالية، إن  “إيطاليا ليست تحت الابتزاز على الإطلاق، لكن المفاوضات تستغرق وقتا ونعمل ليل نهار لإعادتهم إلى الوطن”.

جدير بالذكر أن موقع وكالة الصحافة الإيطالية، كان قد نشر تقرير في 26 نوفمبر الماضي، رصدته وترجمته «الساعة 24»، حول ما وصفته بفكرة أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي تسليم البحارة الصقليين، إلى إيطاليا  مقابل رجوع لاعبي كرة القدم الليبيين في السجن، واعتبرت الوكالة أن  «معيتيق»  واثق من حل القضية، لكنه ليس غير واثق بشأن التوقيت.

وأكدت الوكالة، أن «معيتيق»  صرح لصحيفة لكورييري ديلا سيرا الإيطالية، قائلًا: “نعمل بجد من أجل تحرير الصيادين الإيطاليين. وحتى اليوم المتعاونون معي كانوا يتحدثون عن ذلك مع مسؤولي بنغازي. أعتقد أن الاتجاه هو تبادل لاعبي كرة القدم الليبيين المحكوم عليهم بالسجن في إيطاليا”.

وأضاف «معيتيق»: “الإيطاليون نشيطون للغاية، يعملون بدوام كامل، بين بلدينا معاهدات لتبادل الأسرى، أعتقد أن هذا هو السبيل، سوف نتبع تشريعاتنا في هذا الشأن، أتمنى النجاح في أقرب وقت ممكن، لكنني لا أعرف متى بالضبط “.

وأشار  إلى أن ، “الدور الإيطالي كان دائمًا “مركزيًا”، مردفًا “دعونا لا ننسى المساعدة في الحرب ضد داعش في سرت عام 2016، وعمل المستشفى العسكري في مصراتة، والتعاون الطبي مؤخرًا في مكافحة جائحة كورونا، كما أن السفارة الإيطالية في طرابلس لم تُغلق قط حتى في أصعب اللحظات”.

وأكد «معيتيق»، أن “إيطاليا تحتفظ بميزة فريدة في لعبها كوسيط وميسر في الحوار متعدد الأطراف بين مصر وتركيا واليونان وليبيا في تقسيم وإدارة مجالات الطاقة في البحر المتوسط”، مشددًا على أنه “لا توجد طريقة أخرى غير المفاوضات السلمية”.

وختم «معيتيق» تصريحه  أنه “سعيد لخدمة الشعب الليبي إذا كان يريدني، وإذا حدث ذلك، فسألتزم قبل كل شيء بتعزيز الانتعاش الاقتصادي، وعمل مصرفنا المركزي لحل أزمة السيولة، والتوزيع العادل لدخل الطاقة “.

وعلى الجانب الأخر كانت نائبة وزير الخارجية الإيطالي، مارينا سيريني، قد أكدت في 3 نوفمبر بحسب وكالة الأنباء الإيطالية «آكي»، أن “حكومة رئيس الوزراء جوزيبي كونتي «تتحرك مع الليبيين» من أجل حل أزمة الصيادين الصقليين المحتجزين في مدينة بنغازي”.

وقالت سيريني، في تصريح إذاعي، إن “الحكومة تسعى لحل أزمة الصيادين الصقليين”، وأوضحت أنه “يجب أن نعمل على إعادة هؤلاء المواطنين المحتجزين في ظروف جيدة، إلى الوطن ولكننا نتحدث عن موقف دقيق ومعقد يتطلب الكثير من السرية أيضًا”.

مقالات ذات صلة