الخارجية التركية: نطالب بالإفراج الفوري عن السفينة المحتجزة لدى “مليشيات حفتر”

نددت تركيا، اليوم الثلاثاء، باحتجاز البحرية الليبية التابعة للقوات المسلحة العربية الليبية إحدى سفنها بعد دخولها المياه الإقليمية دون الحصول على تصريح.

وزعمت وزارة الخارجية التركية في بيان لها طالعته “الساعة 24” بالسماح للسفينة باستئناف رحلتها إلى غرب ليبيا وحذرت من عمل انتقامي محتمل.

وادعت الخارجية التركية “تُدين بشدة احتجاز (مليشيات حفتر) سفينة تديرها شركة تركية بطاقم تركي قبالة مدينة مرسى سوسة في ليبيا، وتطالب بالإفراج الفوري عنها لاستئناف رحلتها”.

وواصلت ادعاءها: “نؤكّد مرة أخرى أنه في حال استهداف المصالح التركية في ليبيا فسيكون لذلك عواقب وخيمة، وسنعتبر من فعل ذلك هدفاً مشروعاً”.

وكان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، اللواء أحمد المسماري، قال إن السرية البحرية “سوسة” اعترضت باخرة شحن تجارية تحمل علم “جمايكا” وتسمى “مبروكة” لدخولها للمياه الإقليمية الليبية قبالة سواحل منطقة رأس الهلال بالجبل الأخضر .

وأكد اللواء أحمد المسماري، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن السفينة تم رصدها داخل المياه الإقليمية عند إحداثيات خط عرض 59 32 درجة وخط طول 12 22 درجة وخط سير 270درجة سعت 17:00 5/12/2020.

وأوضح أن السفينة لم تستجب لنداء الموجه إليها لمعرفة هويتها وكذلك داخل المنطقة المحظورة للعمليات العسكرية وعدم اتباع طريقة الاتصال والتنسيق لخط 34 درجة شمالا تم اعترضها وجرها لميناء رأس الهلال.

وأشار إلى أن السفينة متجهة إلى ميناء مصراتة، والطاقم العامل عليها يتكون من 9 بحارة أتراك و7 هنود وأذربيجاني، وهى قيد التحقيق التفتيش لمخالفتها للوائح والنظم والقوانيين البحرية.

مقالات ذات صلة