معلقًا على العقوبات.. حمزة تكين: إنها الغطرسة الأمريكية المنزعجة من نجاح الصناعات العسكرية التركية

قال رئيس تحرير وكالة «أنباء تركيا» حمزة تكين، إن “الولايات المتحدة الأمريكية تفرض عقوبات على رئيس رئاسة الصناعات الدفاعية التركية إسماعيل دمير وإدارة الرئاسة بحجة منظومة S-400″، متسائلًا: “لماذا استهداف هذه الرئاسة بالتحديد وهذا الشخص بالتحديد وهم لا علاقة لهم بهذه المنظومة!”، على حد قوله.

وأضاف الصحفي التركي المقرب من نظام أردوغان، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، قائلًا :إنها الغطرسة الأمريكية المنزعجة من نجاح الصناعات العسكرية التركية:

جدير بالذكر أن وزارة الخزانة الأمريكية، فرضت  مساء اليوم الاثنين، عقوبات على إدارة الصناعات الدفاعية التركية ورئيسها إسماعيل دمير.

وقال موقع وزارة الخزانة إن واشنطن فرضت عقوبات على ثلاثة أفراد آخرين مرتبطين بإدارة الصناعات الدفاعية التركية.

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على إدارة الصناعات الدفاعية التركية (SSB) وفقا للمادة 231 من “قانون مكافحة خصوم أمريكا” (CAATSA) لشراءها منظومات “إس-400” الروسية للدفاع الجوي.

وتشمل العقوبات حظرا على جميع تراخيص وتصاريح التصدير الأمريكية إلى إدارة الصناعات الدفاعية التركية وتجميد الأصول وقيود التأشيرة على الدكتور إسماعيل دمير، رئيس الإدارة، وضباط آخرين.

وأفادت الوزارة بأن الولايات المتحدة أوضحت لتركيا على أعلى المستويات وفي مناسبات عديدة أن شرائها منظومات “إس-400” الروسية للدفاع الجوي من شأنه أن يعرض أمن التكنولوجيا والأفراد العسكريين الأمريكيين للخطر ويوفر أموالا كبيرة لقطاع الدفاع الروسي، فضلا عن وصول روسيا إلى القوات المسلحة التركية وصناعة الدفاع.

وتابعت قائلة: “مع ذلك، قررت تركيا المضي قدما في شراء واختبار S-400، والتخلي عن توافر أنظمة بديلة قابلة للتشغيل البيني للناتو لتلبية متطلباتها الدفاعية”، مشيرة إلى أن القرار التركي أدى إلى تعليق أنقرة وإزالتها من الشراكة العالمية “F-35 Joint Strike Fighter”.

وحثت الوزارة تركيا على حل مشكلة S-400 على الفور بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن أنقرة حليف مهم وشريك أمني إقليمي مهم لواشنطن، وأنهم يسعون إلى مواصلة التاريخ الممتد لعقود من التعاون الاستباقي في قطاع الدفاع من خلال إزالة عقبة حيازة تركيا لمنظومات “إس-400” الروسية للدفاع الجوي في أقرب وقت ممكن.

ومن المتوقع أن يثير الإجراء غضب أنقرة وسيلحق على الأرجح ضررا بالاقتصاد التركي الذي يعاني بالفعل في ظل جائحة فيروس كورونا.

جدير بالذكر أن زعماء دول الاتحاد الأوروبي قرروا في 11 ديسمبر توسيع العقوبات ضد تركيا وتبني “قائمة سوداء” إضافية بناء على قرار صدر في 11 نوفمبر 2019 بشأن فرض قيود ضد أنقرة بسبب أنشطتها “غير الشرعية” في البحر الأبيض المتوسط.

مقالات ذات صلة