«باشاغا»: مشروع «حفتر» انتهى.. ولم يعد طرفاً في أي معادلة بليبيا

زعم وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، إنه لابد من توحيد الدولة الليبية بعيداً عن أي انتماءات قبلية أو جهوية, وبناء دولة المؤسسات وإزالة كافة العوائق التي تحول دون بناءها.

وأضاف فتحي باشاغا، خلال لقاء عدد ما وصفهم بـ”النشطاء والإعلاميين والمدونين” أن مشروع “حفتر”- القائد لعام للقوات المسلحة العربية الليبية- في ليبيا قد انتهى بعدما أن قام بارتكاب جرائمه، وآخرها الهجوم على العاصمة طرابلس، وبات مكشوفاً أمام العالم أجمع ولم يعد طرفاً في أي معادلة بالدولة الليبية، وتخلت عنه عددا من الدول التي كانت تدعمه، على حد قوله.

وتابع فتحي باشاغا:” شكلنا لجنة لدمج ما وصفهم بـ”قوات الثوار” للمؤسسة الأمنية بعد إخضاعهم للبرامج التدريبية وانخراطهم في العمل الأمني من خلال خطط وضعت من أجل بناء مؤسسة أمنية قوية، وأبدت عدد من القوات استعدادها للانضمام إلى مؤسسات الدولة سواء أمنية أو عسكرية”، على حد تعبيره.

وادعى أن القانون فوق الجميع بدون استثناء وأي شخص قد أجرم في حق المواطنين سيتم محاسبته, ويد العدالة ستطال كل المجرمين والفاسدين، لإحقاق الحق ونصرةً للمظلوم.

مقالات ذات صلة