ناكر: أنا أشرف من الشرف نفسه وقادر حتى على رئاسة دولة كبرى

قال رئيس حزب القمة عبدالله ناكر إن: “ليبيا تحتاج إلى أبناءها الوطنيين الذين لا يحملون أي جنسية ما عدا الليبية، مؤكدًا أن مطالبات عدة وجهت له من أجل ترشيح نفسه لرئاسة الوزراء” وفق قوله.

وأضاف ناكر في حديث مع صحيفة محلية – رصدتها “الساعة 24” – قائلاً: “في حال فوزي بالرئاسة أول شيء سأقوم به المصالحة الوطنية الشاملة مع العدالة الانتقالية و لكل متضرر عليه بالقضاء المستقل” وفق تعبيره.

وتابع “ناكر” قائلاً: “سبب الترشح مطالبات من العديد من الليبيين من الشرق والغرب والجنوب من قبائل ومدن ليبيا على التقديم للترشح بعد التجربة المريرة مع كل الأجسام السابقة التشريعية والتنفيذية وسيطرة مجموعة من الشخصيات الذين حطموا أحلام الليبيين وأوصلوهم إلى الحالة السيئة من تمزيق النسيج الاجتماعي وجعل الشباب وقود للحرب وتهجير الأسر والعائلات ونهب المال العام والهجرة غير الشرعية وتهريب الموارد كالوقود والبضائع المدعومة من أموال الشعب الليبي، أيضا النقص في السيولة وعدم توفر العلاج والكهرباء وكل سبل العيش الكريم” وفق تعبيره.

وتابع بقوله: “ليبيا تحتاج لنا نحن أبناءها الوطنيين، نحن لا نحمل أي جنسيات أخرى، و قدمنا التضحيات من أحل ليبيا، وللأسف تركنا الساحة لعديمي الوطنية و المسؤولية، ويجب علينا العودة بكل قوة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الوطن” على حد تعبيره.

وأردف قائلاً: “بعد اجتماع أعضاء حزب القمة وبعد كل هذا تم اتخاذ قرار ترشحي. لأنني تتوفر في كل الميزات و النزاهة و الوطنية التي تؤهلني لذلك. العالم يتعامل مع ثلاث أحزاب في ليبيا و يترك باقي الأحزاب لأنهم كما يدعون أن الأحزاب الأخرى غير موجودة، و أنا أؤكد لكم فاعلية الحزب و وجوده على الساحة، و أدعوا العالم لمتابعة عمله و رؤاه للمستقبل الليبي. بالنسبة لرؤية الحزب عندنا رؤية اسمها 2026 للبناء و التعمير وإشراك الشركات الدولية والمحلية في جعل ليبيا من الدول المتقدمة على جميع الأصعدة الاقتصادية و التي ستكون ذات تأثير سياسي قوي أيضا” وفق تعبيره.

واستكمل: “أول شيء سوف أقوم به المصالحة الوطنية الشاملة مع العدالة الانتقالية و لكل متضرر عليه بالقضاء المستقل، وجعل القانون هو الفيصل، وكذلك جمع السلاح وجعله عند مؤسسة الجيش والشرطة و العمل على إرجاع المهجرين وبناء المؤسسات الحقيقية من صحة وتعليم وغيرها.. أنا قادر حتى على رئاسة دولة كبرى، لدي الأفكار، و لا أحتاج سوى الآليات التي تكمن في صلاحيات رئيس الحكومة، وسيرى الليبيون ماذا سأفعل، ومعي كل الليبيين الوطنيين البسطاء الذين يريدون ليبيا واحدة موحدة وخيرها يعود على الليبيين” وفق قوله.

وواصل رئيس “حزب القمة”: “أنصح الليبيين بالرجوع إلى بيوتهم بدون تدخل أجنبي فيهم، وتكون لملمة شتات الوطن هي الأساس ويجب فتح صفحة جديدة وتناسي الماضي بكل مآسيه من أجل الوطن حتى لا ينقسم ولا يتم استعماره من جديد، و أن يتركوا السلاح والحروب، و أن يصلوا إلى صيغة حوار موحدة لكل الأطياف وعلى غرار لمة وطن 1 التي كانت برعاية حزب القمة، و سوف يعمل حزب القمة لمة وطن 2 ولن ندخر جهدًا ولن نكل أو نمل حتي تكون ليبيا واحدة ولا غالب ولا مغلوب في هذه المعركة إلا بالسلام، وأقول لأي ليبي أو ليبية كان، مواطنين أم مسؤولين، جهات خاصة أم عامة أو أي مؤسسة كانت، لكل من عندهم أي تحفظ على عبدالله ناكر من فساد أو نهب مال عام أو خطف أو تهريب أو ابتزاز، أنصحه بالتقدم للقضاء، و أن يرفع عليّ قضية، أو يقوم بنشره أو مواجهتي به”.

وتابع “ناكر”: “كل من يروج من شائعات عني أو عن مسيرتي النضالية دليل على خوفهم من الشخصيات الوطنية فهم من يسرق وينهب ويتسترون خلف “الكيبورد” ويشوهون شخصي هذا دليل نجاح ويزيد عندنا العزيمة والإصرار في مواصلة طريقنا، والحمد لله لم يصدر أي تقرير فيه اسم ناكر لا من الأمم المتحدة ولا من النائب العام و أنا أشرف من الشرف نفسه، وكل همي أن تكون ليبيا لليبيين وخيرها يعم الجميع وبناء ليبيا الجديدة على أسس حقيقية على جميع الأصعدة، حتي نصل بليبيا للقمة الحقيقية
إن شاء الله، و من يريد الهجوم والتهكم فليفعل، و لكن أنصحه بالمواجهة..أقول لليبيين أعدكم بالعمل على الاستفتاء على الدستور، والانتخابات حتي نخرج ليبيا من المرحلة الانتقالية إلى مرحلة الاستقرار بإذن الله، هذه من أهم ما سوف أقوم به بعد الترشح والفوز برئاسة حكومة الوحدة الوطنية، و التعاون مع المجلس الرئاسي المُتفق عليه”.

مقالات ذات صلة