“سميرة الفرجاني”: “فبراير” تحتاج قيادة واحدة فمعركتنا القادمة مع “الأزلام” أكثر وضوحاً

زعمت سميرة الفرجاني، وزيرة الشؤون الاجتماعية السابقة فيما يسمى بـ«حكومة الإنقاذ»، أن المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي، يعاني من أعراض مرض الزهايمر، وأنه لا يشكل خطراً في ظل وجود تيار ليبيا الغد الموالي للنظام السابق، وفق قولها.

أضافت “الفرجاني” على حسابها بموقع “فيسبوك”: “يحاولون التركيز بكل قوة على أن حفتر وحده هو سبب المشكلة ولو خرج او مات انحلت المشكله وانتهت؟! ويحاولون التغاضي على أن حفتر مجرد ستار فقط للانقلاب علي فبراير وان من يقود الانقلاب من خلف الستار موجود بقوة ومدعوم بقوة ومخططه كبير يشمل تطلعات دول في خيرات البلاد، ويتغاضون علي أن حفتر يعاني من الزهايمر وفعليا لايقود شئ بل مجرد بيدق موجود كستاره يختفي خلفها القادمون ولو حفتر أصبح عائق أمامهم فسيتخلصون منه ولكن ليس الآن” وفق تعبيرها.

وواصلت “الفرجاني”: “هناك من يحاول ان يتغاضى علي ان من يقود المعارك فعليا هم الأزلام وغرفه محور الشر وعون.. والباقي كومبارس.. لهذا من يحاول أن يصور أن حفتر هو سبب المشكلة وتنتهي بانتهائه.. أما انه يعلم مايقول جيدا وهو جزء من المؤامرة ويريد إيهام الناس بعكس الواقع… أو انه مسكين لايفقه شئ ومجرد يردد كلام سمعه فقط ليقول للناس انه محلل لايشق له غبار” على حد تعبيرها.

وتابعت “الفرجاني” مزاعمها: “الحقيقه أن ليبيا الغد اجتمعت واتفقت في تونس منذ توقيع الاتفاق السياسي للرجوع لتصدر المشهد السياسي والعسكري، ومن يظن أن سبتمبر انتهت فهو واهم فانها لم تكن بهذه القوة من قبل ولأول مرة منذ فبراير 2011 تسيطر بهذه القوة علي ليبيا بعد أن فقدت السيطرة تماما في بعض الاوقات، فمنذ توقيع الاتفاق السياسي دبت الحياة في جسد سبتمبر، وكادت أن تسيطر عسكريا لولا تدخل الأحرار في حرب طرابلس ولكن للأسف تدخل من جديد عرابي الصخيرات المنضويين تحت جناح ليبيا الغد ليحولو نصرنا العسكري إلى هزيمة سياسية وفشلهم العسكري إلى إنتصار سياسي.. نصيحة لأهل فبراير التي لم يخونونها ولم يتم شرائهم من قبل حزب الشيطان أن يجتمعوا ويتفقوا علي قيادة واحدة فالقادم خطير وستكون المعركة القادمة اكثر وضوحا من كل السنوات الماضية لأنها سترجع بنا إلى2011 والمواجهات ستكون بين ليبيا الغد مدعومين من مصر والامارات وفرنسا وروسيا وبين فبراير ومن لم يتخلي عنها الي يومنا هذا وقريبا ستسقط مزيدا من الاقنعة بأمر أسيادها، فأدعو الله أن تسقط وتنكشف الحقيقة قبل فوات الاوان اللهم عليكم بهم فانهم لايعجزونك اللهم خذهم اخذ عزيزا مقتدر وريح البلاد من خيانتهم ومن شرورهم” وفق قولها.

مقالات ذات صلة