«الشريف»: مهاجماً «النمروش»: لو عندك مشكلة في ملاحقة «مهربي الوقود» ناقشها مع «باشاغا»

هاجم فيصل الشريف، المعروف كـ”أكاديمي وباحث قانوني” من “مصراتة”، صلاح النمروش وزير دفاع حكومة الوفاق، بعد اعتراضات الأخير على عملية “صيد الأفاعي” الأمنية التي أطلقها فتحي باشاغا وزير داخلية الوفاق بدعم من تركيا في المنطقة الغربية.

وبحسب إيجاز صحفي، أمس الأحد، أكد كل من وزير الدفاع بـ”حكومة الوفاق” وآمر المنطقة العسكرية الغربية أسامة جويلي، عدم اطلاعهم أو التنسيق المُسبق معهم بخصوص ما يطلق عليه عملية صيد الأفاعي، وقالت وزارة دافع الوفاق في بيان: “وزارة الدفاع تطلب من كل الجهات ذات الاختصاصات الأمنية التنسيق المسبق مع الوزارة بمؤسساتها العسكرية والأمنية، لضمان الحصول على نتائج حقيقية تحقق الأمن والأمان لجميع المواطنين في بلدنا الحبيب، وتحفظ سيادة الوطن ومؤسساته، وفق الإيجاز الصحفي.

وعلق “الشريف” على نشر وزارة دفاع الوفاق، اعتراضها واعتراض “جويلي” حول العملية، على حسابها بـ”فيسبوك”، وقال: “بالله هذه صفحة وزارة الدفاع الرسمية أم لا.. منشوران بينهما قرابة ربع ساعة فقط والتضارب في مضمونهما غريب، المنشور الأقدم يتحدث عن إن آمر المنطقة العسكرية الغربية اللواء جويلي قد أفاد بحدوث اجتماع له مع وزير الداخلية في شأن التنسيق لإطلاق عملية أمنية لمحاربة التهريب والجريمة المنظمة ” وفق قوله.

أضاف “الشريف”: “المنشور الأخير، يتحدث فيه وزير الدفاع عن إنه لا وجود لأي تنسيق بين آمر المنطقة العسكرية الغربية اللواء جويلي مع وزير الداخلية ولا حتى لديه مجرد علم بإطلاق العملية الأمنية، على الأقل حط أدمن مصحصح يعرف يصيغ التصريحات، لأن الموضوع هكي واضح إنه لا وجود لحسن نية ورائه، وإلا لما كان هذا التضارب الواضح في منشورين بينهما دقائق من حيث النشر” على حد تعبيره.

وواصل “الشريف”: “بعدين لو عندك مشكلة في ملاحقة عصابات مهربي الوقود ومافيات الاتجار بالبشر أعتقد من المناسب مناقشة هكذا إشكاليات على مستوى السلطات المعنية بها وليس محاولة التنصل منها، فهكذا عملية ينتظرها الليبيون بفارغ الصبر وتلك الشبكات المتنفذة والتي صارت مثل المافيات الإيطالية “غول” تخشى السلطات من محاربته لأن له اليد الضاربة ويمتلك المال والنفوذ مما يجعل الكثيرين يترددون في الاصطدام معه.. لعلنا ننتظر توضيح جديد يزيل الغموض الذي تركه وزير الدفاع في منشورين متضاربين   صدرا بشكل متتالي في ساعة واحدة”.

وكان فتحي باشاغا وزير الداخلية بحكومة الوفاق قد أطلق عملية عسكرية أطلقت عليها “صيد الأفاعي”، وقال في تصريحات صحفية، إن هذه العملية الأمنية تم الإعداد لها من مدة طويلة وستكون تحت إشراف وزارته وبالتعاون مع المنطقة العسكرية الغربية وطرابلس وبدعم دولي، وستبدأ عندما تكون كل الاستعدادات جاهزة موضحا أنها ستستهدف الجريمة المنظمة ومهربي البشر والوقود وتجار المخدرات، وتم تسميتها بعملية “صيد الأفاعي”.

وأثار بيان صلاح النمروش، وزير دفاع حكومة الوفاق، حول عدم وجود تنسيق مسبق للعملية الأمنية التي أطلقها فتحي باشاغا وزير داخلية الوفاق، باسم “صيد الأفاعي” بدعم تركي، والتي تستهدف – على حد زعمه – الجريمة المنظمة ومهربي البشر والوقود وتجار المخدرات، شكوكاً حول رفض “النمروش” المحسوب على مدينة الزاوية، للعملية، في وقت توقع فيه مراقبون أن تكون العملية المدعومة من مليشيات “مصراتة” تستهدف تقليص نفوذ “الزاوية” و”الزنتان”.

 

مقالات ذات صلة