«العكروت»: من يستميتون حول مرشحيهم للرئاسي والحكومة وطنيتهم غير ناضجة

رأى محمد خليفة العكروت، سفير ليبيا الأسبق لدى سلطنة عمان والبحرين، أن الوطنية الصادقة، تعني أن يلتف المجتمعون على شخصية رئيس المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة، حتى لو لم تكن تلك الشخصيات من إقليمهم.

وقال العكروت، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “الوطنية الصحيحة الصادقة، أن يلتف المجتمعون على شخصية رئيس الرئاسي ورئيس الحكومة، حتى ولو لم تكن تلك الشخصية من إقليمهم”.

وأضاف “هنا نرفع لهم القبعة، أما استماتة ممثلي كل إقليم حول مرشحيهم للرئاسي والحكومة، فهو دليل على أن الوطنية عندهم لم تنضج بعد”.

وكان مجلسا “النواب” و”الاستشاري”، قد أعلنا السبت الماضي في مدينة بوزنيقة المغربية بيانهما الختامي، والذي تم الاتفاق خلاله على دعم الجهود المبذولة من ملتقى الحوار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة لتشكيل سلطة تنفيذية للمرحلة التمهيدية في ليبيا.

وأكد البيان الختامي لاجتماعات بوزنيقة، تشكيل فرق عمل مصغرة تتولى اتخاذ الخطوات الإجرائية بشأن شغل المناصب السيادية في ليبيا والمتمثلة في محافظ مصرف ليبيا المركزي، وهيئة الرقابة الإدارية ووكيله، ورئيس ديوان المحاسبة ونائبه ورئيس هيئة مكافحة الفساد ونائبه، ورئيس وأعضاء المفوضية العليا للانتخابات وذلك وفق الشروط والمعايير المتفق عليها.

وأعلن البيان الختامي أنه سيتم فتح باب الترشيحات لتولي المناصب السيادية في ليبيا، وأن فريق العمل سيقوم على وجه الخصوص بتصميم نماذج الترشح للمناصب السيادية ودعوة المترشحين لتقديم طلبات الترشح مصحوبة بالشروط والمعايير المتفق عليها والتأكد من مطابقة الترشيحات للمعايير والشروط المقررة واستقبال نماذج الترشح والسير الذاتية للمترشحين اعتبارا من منتصف يوم 26 يناير إلى نهاية 2 فبراير.

وشدد البيان الختامي على الالتزام بمعايير الكفاءة وضرورة مراعاة التوازن الجغرافي بما يضمن توزيعا عادلا لكل المناصب العليا في مؤسسات الدولة (الحكومة، المناصب القيادية في المؤسسات الاقتصادية والخدمية إضافة إلى المناصب السيادية).

مقالات ذات صلة