«البكوش»: انسحاب «المشري» مناورة سياسية.. و«عقيله وباشاغا» الأقرب للسلطة التنفيذية

زعم المحلل السياسي صلاح البكوش، أن اهتمامه يتركز كليا على العملية الانتخابية التي تجرى في 24 ديسمبر من العام الجاري، ومحاولة تعزيز ذلك الاستحقاق، بعد مرور 10 سنوات لم يحترم فيها من في السلطة أي مواعيد أو قرارات حتى لو خالفوا في ذلك القوانين والدساتير.

وقال البكوش، في لقاء عبر “سكايب” مع قناة التناصح التابعة للمفتي المعزول الصادق الغرياني، والتي تبث من تركيا والمحرضة على الإرهاب، أن انسحاب خالد المشري من الترشح للسلطة التنفيذية الجديدة، مجرد مناورة ليس إلا، فأصوات المشري هي أصوات فتحي باشاغا فلن يضيف شيئا، فلو خاض المنافسة على قائمته لن يضيف جديد لأنها نفس الأصوات، ولو نزل على قائمة أخرى سوف يشتت الأصوات ويسحبها من باشاغا، على حد تعبيره.

وشكك البكوش، في حديث المشري بشأن الانسحاب من الترشح من أجل تحقيق التوافق بين القوائم المتنافسة، مؤكدا أنه دخل إلى “الغرف المغلقة” وعقد صفقات مشبوهة رغم تأكيده في وقت سابق أنه لن يدخل إلى “الغرف المغلقة” وسوف يذهب إلى الانتخابات مباشرة رغم أنه فعل عكس ذلك، متسائلا:” لماذا ترشح المشرى ولماذا انسحب؟”.

وأشار إلى أن القوائم الحالية كانت متوقعة، وخاصة “قائمة عقيلة صالح وباشاغا”، لافتا إلى أن  باقي القوائم تعمل على النفاذ إلى الجولة الثانية، معتمدين على عدم الرضى الشعبي الكبير على قائمة “عقيله صالح” بعد أثار الغضب في المنطقة الغربية وأيضا المنطقة الشرقية بعد حديثه عن أن هجوم حفتر على طرابلس مجرد خطأ، على حد قوله.

وادعى أن قائمة عقيله صالح وباشاغا الأقرب إلى الفوز، وسوف تذهب إلى الجولة الثانية بكل تأكيد، أما القائمة الثانية التي ستنافس عقيله صالح فجميع الاحتمالات مفتوحة، لا اعتقد فشل الحوار السياسي وسوف نخرج بقائمة تمثل السلطة التنفيذية الجديدة.

مقالات ذات صلة