اخبار مميزة

نصية: يجب سحب البساط من أسفل معرقلي منح الثقة للحكومة الجديدة

حذر عضو مجلس النواب عبد السلام نصية، أنه يجب ألا تكون من استخدام المعرقلين مسألة منح الثقة للحكومة الجديدة.
وقال نصية في تصريحات عبر فضائية “الوسط”: “كنت أتوقع أن يعلن رئيسي مجلسي النواب في طبرق وطرابلس استقالتهما ويقولا الآن يجب أن يعاد مجلس النواب بسلطة جديدة من الجنوب لكي يكون هناك توافق ليبي نمضي به إلى الانتخابات، فهذه نقطة جوهرية لم تحدد ولم يسأل عنها أحد وأنا أعتبرها جزءا من العرقلة، فهناك توافق وتقسيم وتوافق معين يجب أن ترضخوا له”.
وأوضح النائب أن المشهد الحالي منقسم إلى مجلس نواب في طرابلس ومجلس نواب في طبرق ومجموعة نواب ليسوا موجود في طرابلس ولا في طبرق، حدث توافق مهم ما بين الليبيين ويجب المحافظة عليه وتمت الدعوة إلى جلسة كان يعد لها من البداية، حيث كنا في غدامس 120 نائبا نعمل على التئام مجلس النواب من أجل اللحظة التي نحن فيها الآن.
وبيّن نصية أنه لكي لا يتم استغلال مجلس النواب لإفساد هذا التوافق المهم يجب أن التفرقة بين التئام مجلس النواب وبين منح الثقة للحكومة، مضيفا: “بالإمكان منح الثقة للحكومة حتى في الوضع الحالي، فلقد تم اختيار أعضاء مجلس النواب المشاركين في الحوار رغم أن المجلس منقسم، فالبعثة عندما كانت جادة اتصلت بكل عضو من أجل أن تصوت كل دائرة حتى اعتمدت التمثيل”.
وقال عضو مجلس النواب: “يجب أن نبعد منح الثقة عن أي مساومة في التئام مجلس النواب ولكن عقد جلسة في صبراتة الآن مسجل فيها 100 نائب وهي جلسة تمهيدية لأنه لا يوجد حكومة سيعتمدونها الآن، لكن إذا حدث والتقى الـ100 فيجب التخطيط لمسألة منح الثقة وأين يجتمع مجلس النواب في صبراتة أو سرت.. المشكلة أن هناك رئاستين وكل واحد يقول أنا رئيس البرلمان ولذلك يجب حل هذه المشكلة”.
وجدد نصية تأكيده على أنه: “يجب أن نسحب البساط من أسفل من يريد عرقلة منح الثقة بحجة التئام مجلس النواب، فلابد أن تمر هذه الحكومة ونضغط عليهم إعلامياً، وعلى النواب، وأن مسألة منح الثقة يمكن أن تتم حتى قبل أن يجتمع مجلس النواب، الأمم المتحدة اختارت الأعضاء في الحوار بهذه الطريقة وقرروا مجلس رئاسي وحكومة”.
ورأى النائب أن: “السيناريو يمكن أن يكون كالآتي، إذا لم يلتئم مجلس النواب قبل منح الحكومة الثقة يتم التصويت عن طريق الفردي لكل أعضاء مجلس النواب وبعثة الأمم المتحدة تنشر هذا التصويت وتذكر عدد الذين صوتوا ومن هم، أنا أفرق بين القضيتين حتى لا يكون هناك ناس تريد أن تعرقل الموضوع”.
وأبدى نصية تخوفه من أن يكون هناك دول أبدت موافقتها على ما حدث في جنيف ولكن هي في الحقيقة تريد أن تعيد نفس الكرة التي فعلتها في كل الاتفاقات الليبية، مواصلاً: “إذا كانت مسألة منح الثقة ستبقى حصان طروادة الذي يتم به نسف هذا الجهد الكبير يجب أن نعمل بكل جهد على منح الثقة”.
ولفت إلى أنه لا يريد أن يتم اللجوء إلى لجنة الحوار لتعطي الثقة للحكومة، مشدداً على أن وجود مجلس النواب أقوى لهذه الحكومة وبالإمكان إعطاء الثقة عن طريق الزووم أو جلسة افتراضية أو غيره.
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى