اخبار مميزة

الدبيبة: حفتر لم يمنعني من زيارة بنغازي وأسمع منه كلاما جيدا

أجرى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة حديثا مع برنامج “بلا حدود”، المذاع على قناة الجزيرة القطرية.
وتطرق الدبيبة خلال الجزء الثالث من الحديث الذي تستعرضه “الساعة 24″، بالسطور التالية، إلى اجتماع مجلس الوزراء في مدينة بنغازي الذي ألغاه، ليوضح ما حدث قائلا: “أردنا تفقد المجروحين والمدينة المتضررة بشكل كبير واصطحاب كل الوزراء لزيارتها لمدة يومين أو ثلاث ونعقد مجلس الوزراء الذي لم يعقد في بنغازي منذ 8 سنوات”.
واستدرك: ” ولكن بعض الأمور اللوجستية منعت هذا الاجتماع، وأعتقد أن هذا لا يؤثر في اجتماع الحكومة ونحن ننسق اجتماعا آخر قريبا جدا في بنغازي”.
وعن التنسيق مع قوات الجيش الليبي بشأن الاجتماع، قال الدبيبة إن الاجتماع بالتنسيق مع أهل بنغازي والقوات الشرطية هناك، وسواء خليفة حفتر أو غيره نحن نتفاهم مع عميد البلدية وقوة الشرطة وهم ينسقون مع من يريدون”.
الموقف من حفتر
ورد رئيس حكومة الوحدة الوطنية على مذيع الجزيرة بشأن بيان الجيش الوطني الليبي الذي زعم أنه يمثل انقلابا، قائلا: لا أعتقد أن هذا تمرد والبيان لم يفهم في الشارع الليبي، ونحن في بداية الطريق في المصالحة الجمعية وكل هذا آثار الحروب وأهم شعار رفعناه في بداية حكومتنا هو “لا حرب قادمة”، ولابد من التنازل الشخصي عن أي شيء في سبيل الوطن ووقف الحرب والدمار وجمع الليبيين.
وواصل الدبيبة: “أسمع من حفتر كلاما جيدا ولم يمنع عقد اجتماع الحكومة ببنغازي”، مشيرا إلى أن كلامه عن سرت كان في الماضي واليوم دخلها وحضر جلسة البرلمان ويستطيع الذهاب إليها من الغد وكذلك بنغازي.
وعن غضب أهل بنغازي من عبارة “بنغازي تعود لأرض الوطن”، رد: “أنا قلت ذلك في مدينتي مدينة مصراتة تعود للوطن ولم يعلوا من”، وأقول الوطن عاد لبنغازي، ومن الممكن أن يكون خانني التعبير إذ كانت جلسة شبابية ولم تكن رسمية، وأقول أن ذاهب إلى حضن بنغازي”.
وسأل مذيع الجزيرة القطرية الدبيبة عن خطورة خليفة حفتر على الحكومة، فأجاب قائلا “إذا كان داخل المؤسسة العسكرية لابد أن يتبع المؤسسة العسكرية، ووحدنا 80% من مؤسسات الدولة إلا المؤسسة العسكرية ونواة توحيدها هي لجنة 5+5، وندرس تعيين اثنين من “5+5″ وكلاء لوزارة الدفاع، ونخطط لجمع والتئام رؤساء الأركان اثنين في الشرقية والغربية، ونحن في مرحلة تكوين الجيش، ولا يمكن أن تقوم أي دولة دون جيش موحد، وهناك بعض مشاريع توحيد الجيش بدأت في مصر لبناء هذه المؤسسة والأشخاص لا يمثلون شيئا مقابل توحيد الجيش والدولة”.
وعن تكرار المذيع السؤال عمن يخضع له خليفة حفتر، قال أعتقد أنه عسكري أم لا؟ فرد المذيع: نعم، لكنه أعاد السؤال: من القائد الأعلى للقوات المسلحة؟ فتساءل الدبيبة: من؟ ليرد المذيع: أسألك من؟ فأجاب رئيس الحكومة: “نحن في وضع هش ولا نريد الخوض في الكلام مقابل النتائج الحقيقية التي سنحققها لهذا الوطن.
وتابع الدبيبة: الكثير من الناس في المنطقة الشرقية والغربية وحتى الدول ارتكبت أخطاء كبيرة ونحن لا نريد محاسبة أحد وننظر إلى المستقبل، لا إلى ماذا يكون فلان أو فلان، فعبد الحميد الدبيبة في 24 ديسمبر ممكن يرجع للحكومة أو لا يرجع وهذه النظرة الديمقراطية التي نريدها في ليبيا لا ننظر للأشخاص فهم زائلون والوطن باقٍ”.
تفنيد مزاعم التحشيد العسكري
واستعرض مذيع القناة القطرية مزاعم عبد الهادي دراه بشأن التحشيد العسكري للجيش الليبي في سرت وتجميع مرتزقة فاغنر ووصول طائرات عسكرية لسرت، فقال الدبيبة: لم نر تحشيدا حقيقيا لحرب أو عدوان أو غزو في سرت ولا توجد أي معلومات عسكرية أو استخباراتية عن ذلك، وعبد الهادي دراه ممكن يقول عن رؤيته من منطقته المنطقة الوسطى أو عنده معلومات لم يدل بها للشرطة العسكرية العامة أو بعض المعلومات البسيطة التي يراها كبيرة، لكن التحشيد لحرب أو عدوان أو غزو فمن خلال إدارتنا المخابراتية والعسكرية لا يوجد أي تحشيد.
وعاد مذيع الجزيرة القطرية ليسأل الدبيبة عن إستراتيجية الحكومة لاستيعاب خليفة حفتر في بنغازي، فقال: “نحن مع من يريد بناء هذا الوطن، ومن يساهم في بنائه سواء كان خليفة حفتر أو غيره، وأعتقد أن خليفة حفتر إذا كان يشعر بالوطنية لا بد أن يساهم معنا في استقرار هذا الوطن وهناك خطوات كبيرة جدا في هذا الشأن، فالليبيون والدول من يساهم في بناء الوطن وتحقيق استقراره فنحن معه، ومن يريد الحروب والمشاكل لا يمكن أن تكون أيدينا في أيديهم أبدا وهو عدو الشعب”. 
وتابع مذيع القناة القطرية سؤاله: خليفة حفتر في أي جهة من الجهتين؟ فأجاب الدبيبة: “عليه هو أن يختار”، وعن افتراض المذيع عدم توجه حفتر لبناء الدولة، فقال له: “نحن لا نفترض الشر ونفترض في الناس الخير والبناء والإصلاح، والليبيون سأموا من هذه الحرب اللعينة، ومن يريد عودة حقبة السنوات العشر الماضية أعتقد أنه سيكون عدوا للشعب الليبي”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى