اخبار مميزة

إذاعة فرنسا: عدم انسحاب المرتزقة وتفكيك الميليشيات يجعل الانتخابات أمرا بعيد الاحتمال

حذّر تقرير نشره موقع إذاعة فرنسا الدولية، من أنّ أوراق الأمم المتحدة لتنظيم الانتخابات العامة في ليبيا، نهاية العام الجاري، تشهد تأخيرا وتعثرا في تنفيذها؛ ما يهدد بتأجيل هذا الاستحقاق.
وجاء في التقرير، أنّ ”سبب التعثر هو عدم الالتزام بتطبيق مخرجات حوار جنيف، ومنها انسحاب المرتزقة وتفكيك سلاح الميليشيات؛ ما يجعل تنظيم الانتخابات قبل نهاية العام أمرا بعيد الاحتمال“، مؤكدا أنّ ”السلطة التنفيذية المؤقتة لا تملك القدرة ولا الامتيازات لفرض انسحاب المرتزقة الأجانب، الذي قد يتعين عليه انتظار تنصيب الحكومة المنتخبة المقبلة“.
وتتطلع الأمم المتحدة إلى إجراء الانتخابات، في 24 ديسمبر المقبل، وفقا لما تم الاتفاق عليه في حوار جنيف، ومنذ ذلك الحين يحث المجتمع الدولي المرتزقة والقوات الأجنبية على مغادرة البلاد، التي غرقت منذ عشر سنوات في صراع لا نهاية له.
وقال التقرير إن ”الموقف التركي المتصلب من مسألة سحب المرتزقة والقوات الأجنبية المقاتلة، وما سببته الدعوة الليبية الرسمية الداعية إلى سحب المرتزقة خلال المؤتمر الصحفي المشترك بين وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش ونظيرها التركي مولود جاويش أوغلو، والهجمة التي تعرضت لها الوزيرة الليبية من الإخوان المسلمين وأتباع تركيا في الداخل الليبي“.
وأضاف أنّ ”أنقرة تدافع عن نفسها من خلال التأكيد على أن وجودها العسكري في ليبيا قانوني، بينما أثارت تصريحات وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش في وقت سابق من هذا الأسبوع في طرابلس، جدلا بشأن ضرورة رحيل جميع المرتزقة في غرب ليبيا“.
وتابع: ”خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيرها التركي أشارت المنقوش إلى ضرورة انسحاب جميع المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية، لكن أوغلو جادل على العكس من ذلك بأن وجود القوات التركية في طرابلس كان قانونيا تماما في ضوء الاتفاقية الموقعة مع حكومة فائز السراج السابقة، ومنذ ذلك الحين تتعرض الوزيرة الليبية لهجوم عنيف وتهديد من قبل الميليشيات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين والمتحالفة مع تركيا، حتى إنّ البعض يطالب باستقالتها“.
ونقل التقرير عن قائد إحدى الميليشيات في طرابلس، قوله: ”نحن مندهشون من موقف الوزيرة الذي يضع القوات التركية البديلة على نفس مستوى مجموعة فاغنر والجنجويد في إشارة إلى المرتزقة، وتبنى آخر في مصراتة نفس خطاب أنقرة تمامًا حين اعتبر أنّ الوجود التركي قانوني، أما مفتي طرابلس السابق والزعيم الروحي للميليشيات الإسلامية، فيدعو إلى مظاهرات بالآلاف؛ للاحتجاج على الوزيرة والدفاع عن تركيا“.
 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى