«اللافي»: تركيا المحرك الرئيسي للمليشيات وما تعرض له «الرئاسي» أكبر دليل

أكد المحلل السياسي الليبي محمد صالح جبريل اللافي، أن تواجد المليشيات وسيطرتها على أراضي ليبية دون أن تكون تحت تصرف أو مسؤولية الحكومة خطر كبير على المصالحة الليبية، خاصة أن هناك أطرافا دولية مثل تركيا تحرك هذه الكيانات المسلحة.

وقال اللافي، في تصريحات لـ«سكاي نيوز»: “تركيا مازالت تلعب بورقة هذه الميليشيات من تحت الطاولة وأكبر دليل على ذلك ما تعرض له المجلس الرئاسي، عندما قام بتعيين رئيس المخابرات حسين العائب بديلا عن عماد الطرابلسي المعين من قبل السراج الموالي لأنقرة”.

وأضاف “هذه الميليشيات من المؤكد أنها تعبث بالأمن في ليبيا، والجميع يعلم جيدا ما قامت به الجماعات المسلحة عام 2014 عندما أبعدتهم الانتخابات عن المشهد السياسي”.

وحذر اللافي من تكرار سيناريو هذه الحرب، خاصة أن هناك تشابها كبيرا بين أحداث الماضي والأحداث الحالية التي تمر بها التنظيمات المشغلة لهذه الميليشيات من تخبط سياسي نتيجة إبعادها عن المشهد، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لدحض أي تحرك من شأنه تعطيل العمل السياسي في ليبيا.

وحاصرت مليشيات بركان الغضب مقر فندق “كورثينا” في طرابلس، مساء الجمعة 7 مايو، وهو مقر اجتماع المجلس الرئاسي، حيث سعت المليشيات لإجبار رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي -والذي تمكن من الخروج من الفندق- لإقالة نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية ومحمد العائب رئيس جهاز المخابرات الجديد.

ومن الخميس بدأت المليشيات في التجهيز للحشد، فعقد عدد من قادة المليشيات المسلحة اجتماعاً، الجمعة في المقر الإداري وسط مصنع التبغ بالعاصمة طرابلس وهو المقر الذي يسيطر عليه ” عماد الطرابلسي “، حيث استنكر المجتمعون ما وصفوه موقف وزير الخارجية ” نجلاء المنقوش ” تجاه مطالباتها بخروج القوات الأجنبية بما في ذلك تركيا ومرتزقتها السوريين، ورفض المجتمعون تعيين اللواء “العائب” رئيسًا لجهاز المخابرات العامة.

وقبيل الهجوم على مقر الفندق، زعم القيادي بمليشيات مصراتة محمد الحصان آمر مليشيا 166، أن حكومة الوحدة الوطنية رضخت لـ«حفتر»- القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية- لأنه يُلقي بخصومه وكل من يُعارضه جثث في الشارع.

مقالات ذات صلة