حسين المسلاتي: لا حلول مستقبلا إلا بموافقة الجيش والتشاور معه

قال المحلل السياسي حسين المسلاتي، إن “كلمة القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير حفتر خلال العرض العسكري بقاعدة بنينا تحمل الكثير من الرسائل السياسية والأمنية.

وأوضح المسلاتي في تصريحات صحفية رصدتها “الساعة 24″، أن أبرز هذه الرسائل أن “القوات المسلحة هي من فرضت السلام وهي من تحميه؛ فرسالة أمس السبت هي رسالة سلام مشروطة، تؤكد على السلام العادل الذي لا يقصيها ولا قياداتها من المشهد السياسي، وتشترط على ضرورة الالتزام بما تم الاتفاق عليه”.

وأكد المحلل السياسي أن “القيادة العامة لم ولن تخرج من المشهد السياسي؛ فأفرادها من يصنع السلام عبر حماية الدولة الليبية في الداخل والخارج، فيما قياداتها من كان ولا زال شريكًا رئيسيًا فيها، والذي بدا بوضوح في الاتفاقات الدولية والتي كان آخرها اتفاق جنيف الموقع في 23 أكتوبر الماضي، والذي نتج عنه تشكيل اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5 +5 )، والتي تسعى لإحلال السلام عبر توحيد الجيش”.

وأشار المسلاتي إلى أن “محاولة تجاهل أو الالتفاف على القيادة العامة أو تهميشها مرفوض وفقا لرسالة الأمس؛ فلا حلول ولا ذهاب إلى الأمام إلا بموافقة الجيش والتشاور معه”.

وشدد المحلل السياسي على أن “أي حديث عن خروج القيادة العامة من المشهد السياسي أو أن دورها انتهي، هو هراء لا أساس له من الصحة”.

ولفت المسلاتي إلى أن كلمة حفتر لم تكن إثباتا للتواجد في المشهد السياسي فحسب، بل رسالة تهديد للمليشيات بأن عليهم الالتزام بما تم الاتفاق عليه والرضوخ لحلهم وإعادة تصنيفهم وتشكيلهم من جديد، تمهيدًا لضمهم للقوات العسكرية بشكل منضبط، أفرادًا لا مجموعات.

مقالات ذات صلة