اخبار مميزة

” الفلاح”: داعش الإرهابية باتت “هشة ” والجيش الليبي يقف لهم بالمرصاد

قال المحلل السياسي الليبي جمال الفلاج ، إن ما حدث أمس من تفجير سيارة تابعة للشرطة في مدينة سبها، هو رسالة فقط بأن التنظيم موجود ولديه القدرة على القيام بعمليات إرهابية، إلا أنه أكد أن “داعش” ليس لديه القدرة على القيام بعمليات أكبر.
وأضاف ” الفلاح” فى تصريحات صحفية  لــ ” العين الاخبارى ” رصدتها ” الساعة 24 ” أن  تنظيم داعش “الإرهابي” يحاول أن يثبت وجوده في الجنوب، مستغلا مساحته الشاسعة والمفتوحة وحالة الفوضى والصراع الموجودة في الشمال، لينمو والتنظيمات الإرهابية في تلك الأرض الخصبة.
وتابع ” الفلاح “: ” التنظيم الإرهابي يحاول أن يثبت وجوده من خلال مثل هذه العمليات، التي عدها رسالة وإشارة لمحاولة استقطاب أكبر عدد ممكن من التنظيمات التكفيرية إلى هذه المنطقة، بالإشارة إلى أنها منطقة آمنة.
وتوقع المحلل السياسي ، أن ينجح داعش في استقطاب التكفيريين وأنصاره إلى الجنوب، بسبب حالة التشتت الموجودة على الساحة الليبية، وكذلك الانقسام الحاصل، بالإضافة إلى عجز الدولة عن بسط أمنها على الجنوب.
وذكر أن الجنوب الليبي يعج منذ فترة طويلة بالعصابات والمقاتلين الأفارقة وغيرهم، إلا أنه لم يستبعد تسريب عناصر من المرتزقة الذين جلبتهم تركيا إلى الغرب الليبي، للانضمام إلى تلك التنظيمات الإرهابية في الجنوب.
في المقابل، أشار الفلاح إلى دور وصفه بـ”المميز” للجيش الليبي في دحر تلك العصابات، مدللا على ذلك بعمليات “ناجحة” جدًا للجيش في هذه المناطق، نجحت في رصد تحركاتهم والقضاء على بعض الخلايا منهم وكذلك قادة لهذا التنظيم الإرهابي.
وحول الحلول المناسبة لتحييد خطر الجنوب والقضاء على داعش، قال المحلل السياسي جمال الفلاح، إن المسألة تحتاج إلى دعم كبير جدا، سواء على الصعيد السياسي أو العسكري، مؤكدًا ضرورة توحيد وإنهاء الانقسام الحاصل في المؤسسة العسكرية، ودعهما لتطهير الجنوب والسيطرة على حدوده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى