«محمد يسرى»: لجنة (5+5) العسكرية هي الوحيدة المنوطة بإعلان بفتح الطريق الساحلي

قال المحلل السياسي، محمد يسري، إن “لجنة (5+5) العسكرية هي الوحيدة المنوطة بإعلان بفتح الطريق الساحلي، إلا أن إعلان رئيس الحكومة ورئيس المجلس الرئاسي، هو فقط ذر الرماد في العيون”.

وأضاف «يسري» في تصريح صحفي رصدته ” الساعة 24 “، أن “فتح الطريق الساحلي خطوة مهمة، كونه يمثل شريانا اقتصاديا رئيسيًا بين الشرق والغرب، وسيمهد لعودة حركة البضائع بين كافة المدن، مما سينهي عديد الأزمات التي عانت منها تلك المناطق، طيلة السنوات الماضية”.

وتابع؛ “فتح الطريق الساحلى سيؤثر على كل الملفات التي تتمحور حولها الأزمة الليبية لاسيما الانتخابات والمصالحة الوطنية وإعادة المهجرين والنازحين وتوحيد المؤسسات”.

وتوقع «يسري»  “توحيد المؤسسة المصرفية وفتح المقاصة قريبًا، والتي تمثل أيضا أحد الأعمدة الرئيسية لإنهاء الأزمة الاقتصادية في البلاد”.

وأردف أن “الحكومة عليها بذل مزيد من الجهود لتحقيق الأمن والسلم السياسي وتوحيد المؤسسة العسكرية، والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، لإحداث خروقات في الأزمة الليبية على شاكلة فتح الطريق الساحلي تمهد لحل دائم”.

واعتبر «يسري» أن “فتح الطريق الساحلي يثبت جدية الأطراف الليبية في إنهاء الأزمة والخروج بالبلاد من واقع وصفه بـ«المرير»، مرت به ليبيا طيلة السنوات الماضية، ما سيكون له تأثير واضح في مؤتمر (برلين 2) الذي ستأتي نتائجه حاسمة وملزمة لكافة الأطراف التي تعرقل الحلول السلمية في البلاد، وتتدخل في سيادة الدولة الليبية”.

وأشار إلى أن “نتائج (برلين 2) ستأتي متسقة تمامًا مع بدء فتح الطريق الساحلي، وستشدد على ضرورة بناء مؤسسة أمنية قوية تحمي كل ما تم التوصل له من حلول سلمية حتى الآن، والإسراع في تفكيك الميليشيات وتوحيد مؤسسات الدولة”.

وأوضح «يسري» أن “الحكومة عليها بذل مزيد من الجهود لتحقيق الأمن والسلم السياسي وتوحيد المؤسسة العسكرية، والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، لإحداث خروقات في الأزمة الليبية على شاكلة فتح الطريق الساحلي تمهد لحل دائم”.

مقالات ذات صلة