اخبار مميزة

محلل سياسي: حكومة «الدبيية» لا تملك أي سلطة فعلية للإشراف بنفسها على سحب المرتزقة

قال الكاتب والمحلل السياسي المصري، عبد الله السناوي، إن “مؤتمر «برلين 2» اختبار حقيقي للمدى الذى يمكن أن تذهب إليه أنقرة في الأزمة الليبية.
وأضاف «السناوي» في تصريح صحفي، أن «برلين 2»، “كان كاشفا لقدر انعكاس المتغيرات العاصفة في العالم والإقليم على هذه السياسة، التي تحاول أن تتلاءم مع حقائقها دون تخل بقدر ما هو ممكن عن جوهر مواقفها”.
وأكد أن حكومة «الدبيية»، لا تملك أي سلطة فعلية لإنفاذ واجباتها الأمنية والإشراف بنفسها على سحب المرتزقة، فأهدافها تتلخص في تنفيذ مقررات النسخة الأولى من مؤتمر برلين وإجراء انتخابات عامة قبل نهاية هذا العام”.
وتابع أن “السياسة الخارجية التركية الحالية في حيرة بالغة بين خيارات متضاربة، تتراجع ولا تراجع، كأنها تبحث عن أرض صلبة تقف عليها دون أن تصل إلى وجهتها الأخيرة”.
وأردف أن “ما هو معلن فإن تركيا تسعى للتهدئة مع مصر ودول الخليج دون أن تراجع في العمق أسباب الصدام ودواعيه، وتعمل على خفض التوتر مع اللاعب السياسي الأوروبي، خاصة فرنسا، في أزمتي ليبيا وغاز شرق المتوسط دون أن تتراجع عما اتخذته من مواقف وعقدته من اتفاقيات مطعون على شرعيتها مع حكومة «الوفاق» المنتهية ولايتها، التي كان يترأسها «فائز السراج».
وأوضح أن تركيا “تسعى أولا وقبل كل شيء إلى ترميم جسورها مع الإدارة الأمريكية الجديدة بقدر حاجتها إلى تأمين مصالحها الاستراتيجية في الأزمات المنخرطة فيها”، لافتًا إلى أن “ما هو ظاهر فإن مواقف السياسة التركية المستجدة تغلبها براجماتية زائدة دون أفق معروف لما يمكن أن تذهب إليه في ملفات ملغمة تدخل في شواغل قوى إقليمية ودولية نافذة”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى