اخبار مميزة

«بويصير»: جهزنا وثيقة لتنمية ليبيا بعد «القذافي» لكن «الانتهازيين والجهلة» قفزوا على السلطة

زعم محمد بويصير، الأمريكي الليبي المقيم في تكساس الأمريكية، وتقدمه قنوات الإخوان المسلمين في برامجها بوصفه «محلل سياسي»، أنه شارك في صياغة وثيقة في ثمانينات القرن الماضي، تحمل رؤيتهم لما بعد عهد «القذافي».
وقال بويصير، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “ثمانينيات القرن الماضي، قررنا في التجمع الوطني الديمقراطي الليبي، أقدم تنظيم معارض لنظام القذافي، صياغة وثيقة تحمل رؤيتنا لما بعد عهد القذافي، وخلال أشهر ثلاث صغنا المسودة واجتمع المكتب السياسي لاعتمادها وسميناها وثيقة يناير تخليدا لنضال الطلاب في يناير 1964”.
وأضاف “جاءت الوثيقة تحمل خلاصة الفكر الليبي الوطني الحديث، فالتجمع كان يضم ثلة من المناضلين السياسيين التقدميين والمثقفين، فحملت في ثناياها مشهدا لبناء مجتمع حر يتمتع بالديمقراطية، مزدهر يتدافع من أجل البناء والعمل، يضع كل جهده في تعليم وتربية أجيال جديدة تدفع بالعربة إلى الأمام، وليبيا شريك مهم في محيطها تساهم في استقراره وتنميته، وتتبوأ موقعا محترما في العالم”.
وتابع “كنت من ضمن اللجنة التي صاغت وثيقة يناير، وأذكر أننا خضنا نقاشات طويلة وجادة خاصة حول البعد الاقتصادي وكيفية تحويل ليبيا من بلد اقتصاده ريعي إلى اقتصاد متقدم ومنتج في ظل تشجيع المبادرة الفردية ومنع الاحتكار ودور محدود للحكومة التي يختارها الشعب وسيادة القانون”.
واستطرد “بعد أن اعتمدنا الوثيقة، جلست مع المرحوم «المناضل فاضل المسعودي» نتسامر، وكان من المناضلين القدماء وقيادات التجمع، فوجئت به يقول، جميل أن أقرأ لكم كشباب ما يدل على حبكم لليبيا ولحلمكم الجميل لها ولأمنياتكم تجاه شعبكم، ولكن الحقيقة أن من سيأتي بعد القذافي لستم أنتم ولا من يفكر مثلكم، ولكنهم الانتهازيون والجهلة، الذين سيقفزون على المسرح ويمسكون بالسلطة، ولن يجد حلمكم طريقه إلى التنفيذ، بل ستناسون أنكم أودعتم أفكاركم وثيقة يناير”.
واستكمل “تناقشنا كثيرا ليلتها في القاهرة، أنا أحمل حلمي وأتمترس به وهو يستند إلى فهمه للواقع، وللحقيقة حزنت كثيرا، فإن كان حلمنا وهما فلماذا نخاطر، كان يقول «هو موقفكم وليس الحلم، أنتم ترفضون الظلم هذه هي الحقيقة وهي واقع، ولكن لا تعولوا على الحلم، فالتخلف أقوى منكم»”.
وواصل “رحم الله أستاذ فاضل، ورحم من غادرنا من الرفاق وحفظ منهم من لازال معنا، كلما تابعت المشهد الليبي تذكرت كلام الأستاذ «فاضل»، ولكي الله يا ليبيا”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى