اخبار مميزة

ما سر دعم هؤلاء لميزانية حكومة الدبيبة؟.. الصادق الغرياني وسامي الساعدي ومحمود عبدالعزيز

يخوض الصادق الغرياني المفتي المعزول، وسامي الساعدي القيادي في الجماعة الليبية المقاتلة المدرجة على قوائم الإرهاب، عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز، المتحالف حاليا مع تيار “المفتي المعزول والجماعة المقاتلة”، حربا شرسة عبر وسائل الإعلام، من أجل حصول حكومة الوحدة الوطنية على الميزانية التي تواجه رفضا كبيرا وجدلا واسعا داخل أروقة مجلس النواب.
ويرى مراقبون أن قتال “الثلاثي” على إقرار ميزانية حكومة عبد الحميد الدبيبة، المقدرة بما يقارب 100 مليار دينار، منبعه الخوف من وقف حصة دار الإفتاء، التي رغم تعطل عملها كانت تقتطع جزءا من أموال الدولة بالميزانيات التي كانت تقرها حكومة الوفاق السابقة في السنوات الماضية.
وطمعا في ذلك، سلّط الغرياني قناته الإعلامية “التناصح” التي تبث من تركيا، للهجوم على مجلس النواب بحجة عدم اعتماده الميزانية، واستخدم فيها كل ضيوف القناة بمن فيهم الساعدي وعبد العزيز، المخصص لهما برنامجين للتشنيع على عمل البرلمان وتدقيقه في أبواب صرف الميزانية.
ودائما ما يصف الغرياني خلال إطلالاته عبر قناته أعضاء مجلس النواب بالعملاء، وقال في إحداها إن “ما يفعله أعضاء البرلمان من تحريض لاستمرار الفوضى وعدم الاستقرار هو لخدمة أجندات مشروع دولي بتخطيط صهيوني وعليهم أن يراجعوا أنفسهم قبل فوات الأوان”، على حد قوله.
ويزعم «الغرياني» المقيم في تركيا، أن “البرلمان يفعل فيه النواب أفعال شنيعة، لا تعرف إذا كانوا عقلاء أم مجانين، فهم يتكلمون بكلام لا يركب على أحد وجميعهم عملاء وتأتيهم أوامر بحيث لا تقوم لليبيا قائمة”، على حد وصفه.
من جانبه، حرض سامي الساعدي المقيم باسطنبول، في إحدى لقاءات برنامجه، الدبيبة على إقرار الميزانية العامة للدولة بعيدا عن مجلس النواب، الأمر الذي يخالف بحسب محللين سياسيين الاتفاق السياسي الموقع في جنيف.
وقال الساعدي والذي يعد الفتى المدلل للمفتي المعزول الصادق الغرياني بعد أن عينه أمينا لما يسمى “مجلس بحوث دار الإفتاء”، كذلك في تدوينة على “فيسبوك”: “بإمكان رئيس الحكومة ترتيب أمر الميزانية مع الرئاسي والمصرف المركزي، ويتجاوز تلك المخلوقات في البرلمان والتي تتلذذ بعذابات الليبيين”.
وبدوره، دعا محمود عبد العزيز، الشعب الليبي إلى الخروج والمطالبة بإسقاط البرلمان، بل طالب رئيس حكومة الوحدة الوطنية بأن ينأى بنفسه عن هذا البرلمان.
وقال «عبد العزيز»، خلال برنامج “بين السطور” الذي يبث عبر قناة “التناصح”: «الميزانية التي ستأتي من البرلمان لن تنفع الحكومة، ولا بارك الله فيه ولا بالميزانية التي سيقرها برلمان اللصوص والمجرمين وبرلمان المساومة على ليبيا وشرفها وعلى مناصب لا معنى لها»، على حد قوله.
وأضاف: «الظروف التي خلقها البرلمان تحتاج 17 فبراير 10 مرات ومجلس النواب كل يوم يماطل في إقرار الميزانية، وأدعو للمرة الألف عبد الحميد الدبيبة أن يفوت البرلمان الذي أوقف حال البلاد والعباد دون خجل”، بحسب قوله.
إلى هنا، أكد محللون استطلعت “الساعة 24″، آراءهم أن تحالف الجماعة الليبية المقاتلة وتيار المفتي المعزول يحلم بتجاوز قانون إقرار الميزانية، في تخصيص حصة لما تدعى “دار الإفتاء”.
وأوضح هؤلاء المحللون أن “جماعة المفتي المعزول” يمكن أن تفعل أي شيء مقابل الحصول على حصة “دار الإفتاء”، التي لا تعمل منذ سنوات، وتقتطع جزءا من على الأموال تحت مظلة تلك الدار التي تسيطر عليها الجماعة الليبية المقاتلة.
وأضاف هؤلاء المحللون أن الخوف من قطع هذا الشريان المالي، سبب شن “التناصح” الذراع الإعلامية للغرياني، الهجوم والتحريض على أعضاء مجلس النواب، ويستعرض ضيوفها المقيمين في تركيا حيلا بديلة لصرف الدبيبة للميزانية بعيدا عن أعضاء البرلمان، فهم مستعدون لفعل أكثر من ذلك من أجل اقتناص حصتهم من الميزانية التي توظف إلى أعمال تحريضية وتخريبية يشهدها القاصي والداني.
وحذر هؤلاء المحللون أعضاء مجلس النواب من التغاضي عن أي بند من بنود الميزانية أو تمريره دون تدقيق وتمحيص، حتى لا تقع أموال الليبيين في يد الجماعة المقاتلة ومليشياتها التي تسببت في ويلات تجرعها الليبيون في السنوات الماضية.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى