اخبار مميزةليبيا

واشنطن بوست: تقدم ليبيا نحو حكومة نزيهة من مصلحة الأمن القومي الأميركي

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست، إن من مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة، وحلفائها في البحر الأبيض المتوسط، أن تتقدم ليبيا بذكاء نحو حكومة نزيهة وفاعلة، توفر أمنًا ونموًا اقتصاديًا واستقرارًا سياسيًا أفضل.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لـدانيال ن. هوفمان، وهو ضابط خدمات سرية متقاعد، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن «بحاجة إلى تكريس المزيد من اهتمامها»، لما وصفته بـ«الفرصة الأخيرة الأفضل» لحشد شركائها الأوروبيين وقيادة سياسة منسقة بشأن ليبيا.

وفيما قال بايدن، خلال خطابه الأول كرئيس للجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، إن «حقبة جديدة من الدبلوماسية التي لا هوادة فيها»، وبينما هناك الكثير من الجدل حول ما يمكن أن تنجزه الدبلوماسية مع طالبان في أفغانستان، يبدو أن «ليبيا فرصة أكثر ملاءمة ولكنها عابرة لإدارة بايدن لوضع استراتيجيتها موضع التنفيذ»، يضيف التقرير.

ودانيال ن. هوفمان كان رئيسا سابقا لمحطة وكالة المخابرات المركزية، وتضمنت خدمته الحكومية التي بلغت 30 عامًا، مناصب رفيعة المستوى في الخارج وفي وكالة المخابرات المركزية.

وسلط التقرير الضوء على تصريح السفير الأميركي ريتشارد نورلاند، بأن الانتخابات الليبية المقبلة ومصير نظامها المالي معلقان في الميزان»، مضيفا أنالليبيين لا يرغبون في تكرار الصراع الأهلي.. وأن أفضل أمل للاستقرار يكمن في الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر المقبل، فيما يتحمل الزعماء السياسيون من جميع الأطراف مسؤولية الاتفاق الفوري على حل وسط يسمح بإجراء تلك الانتخابات في موعدها المحدد. ستدعمهم الولايات المتحدة في هذه العملية.

وقالت الصحيفة، إن الحكومة الليبية المنتخبة ستكون حديثًا في وضع يمكنها من إصلاح مصرف ليبيا المركزي، وإذا لزم الأمر، تثبيت قيادة جديدة مع التركيز على إنشاء اقتصاد مستقر ومستدام بدون المحسوبية والإجرام السائد اليوم

فيما أكدت أن تصويت البرلمان الليبي على سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، خاطر بتعطيل الانتخابات المقرر إجراؤها في أواخر ديسمبر.

وقال التقرير إن الانتخابات هي أفضل وسيلة لضمان المساءلة المناسبة وسياسات الإصلاح التي تشتد الحاجة إليها، من أجل مستقبل ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى