الدروقي: طالبنا ببيع “اليورانيوم” لعدم حاجة ليبيا إليه

علق الدكتور نوري الدروقي، الأكاديمي الليبي والباحث في مجال التلوث البيئي والإشعاعي، على اليورانيوم الذي أعلنت إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة العربية الليبية العثور عليه بالجنوب الليبي باتجاه الحدود التشادية.
وقال الدروقي في تصريح صحفي إن هذه الكميات من خام اليورانيوم المعروف بـ”الكعكة الصفراء” موجودة في الصحراء الليبية، منذ أيام (الزعيم الراحل معمر) القذافي، وبعلم من هيئة الطاقة الذرية”.
وأضاف الدروقي: “سبق أن قدمنا مقترحات للحكومات الليبية المتعاقبة بأن تُعرض هذه الكميات من اليورانيوم للبيع في السوق العالمية، لعدم حاجة البلاد إليها، وذلك بعد انتهاء المشروع النووي الليبي، وتسليم كل التجهيزات آنذاك في اتفاق معروف”.
يشار إلى أن إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة، ردت أمس الخميس على ما ورد في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن فقدان 2.5 طن من اليورانيوم، قائلة في بيان إن “أعضاء الوكالة زاروا الموقع في الجنوب الليبي عام 2020 وجرد العدد الموجود وإقفال باب المستودع بالشمع الأحمر، وتم الاتفاق على تكليف حراسات للحفاظ عليها، لخطورة هذه المواد، وتعهد السيد ماسيمو من الوكالة بتوفير احتياجات الحراسات؛ لحماية المكلفين بالحراسة من الأمراض التي تسببها هذه المادة”.
وأشارت إلى عدم توفير الوكالة هذه الاحتياجات وغير المتوفرة لدى القوات المسلحة مع وجود الحظر على الجيش الليبي، مبينة أن “الأمر تطلب تواجد أعضاء الحراسة على مسافة بعيدة تؤمن عدم إصابتهم أو تعرضهم لمخاطر الإصابة”.
وأضافت إدارة التوجيه المعنوي: “ماسيمو حضر الأربعاء الماضي وأبلغنا باختفاء 10 براميل، ووجود فتحة في المستودع تسمح بخروج حجم البرميل الواحد، واتخذنا الإجراءات وكلفنا قوة من الجيش وجدت هذه البراميل في منطقه لا تبعد سوى 5 كيلو متر عن المستودع في اتجاه الحدود التشادية، وتم تصوير فيديو للكمية التي فقدت وتم التحفظ عليها لترسل الوكالة متخصصين للتعامل معها، وإبلاغ ماسيمو بعدم الإعلان عن فقدان الكمية باعتبارها موجودة، وأن من استولى عليها يجهل طبيعتها ولا يعرف خطورتها وتركها بعد أن أدرك أن لا جدوى منها”.
وأضافت إدارة التوجيه المعنوي: “الأغلب أن إحدى الفصائل التشادية توقعت أن يكون المستودع يحوي ذخائر أو أسلحة يمكنهم الاستفادة منها” لافتة إلى أن “التعامل مع هذه المواد الخطرة والمشعة تحتاج إلى دعم حقيقي للمحافظة عليها والتعامل الآمن معها بحكم خطورتها”.









