اخبار مميزةليبيا

الجروشي: ليبيا تحتاج إلى مساعدة لإزالة مخلفات الحرب العالمية الثانية

شارك عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الدكتور ” طارق الجروشي” عبر التقنية الافتراضية في جلسة حوارية لأعضاء البرلمانات بعنوان ” نحو التنفيذ الكامل لاتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد” التي نظمها الاتحاد البرلماني الدولي.

وشهدت الجلسة الحوارية عرض المبادرات الوطنية من أجل التنفيذ الفعال لاتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد وعرض ما قدمته وحدة دعم التنفيذ.

وألقى ”الجروشي” كلمة خلال الجلسة أوضح فيها بأن مدينة طبرق ومنطقة عين الغزالة والمنطقة الحدودية بين ليبيا ومصر وعددا من المناطق في ليبيا تعاني من الألغام ومخلفات الحرب العالمية الثانية.

وأكد الجروشي أن هذه الألغام تشكل خطر كبير على المواطنين في تلك المناطق، مضيفا أن هناك محاولات لتطهير هذه المناطق لكن العمل دون خرائط يجعل هذا الأمر صعب جداً ، مطالباً بمساعدة الدولة الليبية في هذا الجانب .

وأوضح الجروشي أن مدينة بنغازي أيضاً تعاني من تلك الألغام التي خلفتها الجماعات الإرهابية في المدينة، وأن القوات المسلحة بعد دحرها لهذه الجماعات قامت بإزالة كميات كبير من الألغام لكن لازال هناك مخلفات لها.

واختتم عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب كلمته بأن المادة الثانية من اتفاقية الألغام المضادة للأفراد قصرت تعريف اللغم المضاد للأفراد على الألغام الفردية صغيرة الحجم الموجهة ضد الأفراد دون ذكر الألغام الخاصة بالأليات التي لا تندرج تحت هذا التعريف الموضح بالمادة الثانية من الاتفاقية ، لافتاً إلى وجوب تعديل هذه المادة حتى يتم إدراج كل المتضررين والضحايا من جراء تلك الألغام .

وذكر مجلس النواب أن هذه الجلسة تهدف إلى زيادة الوعي بالاتفاقية وتقديم معلومات عن حالة الانضمام العالمي وأهمية تدابير التنفيذ بالإضافة إلى توفير معلومات عن الأدوات المتاحة والدعم وكذلك إتاحة الفرصة لأعضاء البرلمانات للنقاش وتبادل المعلومات ومناقشة الدور المحتمل الذي يمكن أن يلعبه أعضاء البرلمانات في تعزيز عالمية الاتفاقية وتدابير التنفيذ الوطنية.

يذكر بأن اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد لعام 1997 هي المنطلق الأساسي للجهود التي تبذلها المنظمات الإقليمية والدولية بالشراكة مع المجتمع المدني لإنهاء المعاناة والإصابات الناجمة عن الألغام المضادة للأفراد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى