صحيفة بلجيكية: 800 مليون دولار من الأموال المجمدة ذهبت لجهة غامضة

سلطت صحيفة “لوسوار” البلجيكية الضوء على إعلان رفع التجميد عن 2.3 مليار دولار من الأموال الليبية ببلجيكا و800 مليون منها ذهبت لجهة غامضة.
وذكرت الصحيفة أنها اطلعت على آلاف الصفحات بملف “الأموال الليبية” التي رفع عنها التجميد بشكل غير قانوني في انتهاك لقواعد الأمم المتحدة، مشيرة إلى أنه لم تقدم 7 سنوات من التحقيقات القضائية بشأن “غسيل الأموال” إجابة مرضية تمامًا لا على الأسباب التي أدت إلى رفع التجميد عن الفوائد، ولا على وجهة هذه الأموال.
وأوضحت أنه تم تتبع مسار مئات الملايين من الدولارات التي تم الإفراج عنها بشكل غير قانوني في انتهاك لقواعد الأمم المتحدة التي تنص على تجميد الأصول الليبية الموجودة في الخارج بعد 2011، في وقت ارتفع فيه السطو الإجرامي على الأموال الليبية من 17.4 إلى 2.8 مليار يورو.
وأضافت أن التحقيق القضائي رصد آثارًا تبلغ نحو 2.3 مليار دولار من الفوائد على أموال مودعة في بلجيكا، جرى “رفع التجميد عنها” من عام 2012 إلى عام 2017، لكن ما يقرب من 800 مليون دولار منها أخذت وجهة غامضة.
وتابعت، “أن الفوائد المفرج عنها نتجت عن ودائع بقيمة 14 مليار يورو من الأصول المودعة في البنوك البلجيكية التي جمدتها الأمم المتحدة، وهذا المبلغ ربما تم استخدامه لتمويل أنشطة غير قانونية، إن لم يكن أعمال الحرب وفي هذه الحالة ستكون هناك مساءلة، وأن التحقيق في الأموال الليبية لا يبرئ الدولة البلجيكية.









