الداهش: طلابنا في ليبيا يدرسون تاريخاً مزوراً
أكد رئيس الهيئة العامة للصحافة، عبد الرازق الداهش، أن طلابنا في ليبيا يدرسون تاريخاً مزوراً.
وقال الداهش، في منشور عبر «فيسبوك»: “نعاني نحن في ليبيا من مشكلة أمية في مجال حقوق الإنسان. أعمال تعذيب وحشية، يتعرض لها الليبي حتى داخل المؤسسة الشرطية. رؤوس بشر تحشر في أكياس سوداء، هذا غير الالقاء بالافراد في الصندوق الخلفي للسيارة. مواطن يمكن استدعائه برسالة نصية عبو الواتساب، تتحول سرية مدرعات”.
وأضاف “سلوك سادي يتعرض له المواطن حتى من موظف استعلامات في وزارة ليست الداخلية، وليست العدل، وليست الدفاع. كمية من العنف اللفظي، يتلقى المواطن في بوابة شرطة، ويتلقاها حتى للطفل داخل المدرسة. ربما يكون ذلك سلوكا تعويضيا ناتج عن مركب نقص. هو فعل غير إنساني يعكس غياب تام لثقافة حقوق الإنسان”.
وتابع “غياب مادة حقوق الإنسان التي ينبغي أن يدرسها الطالب، من بداية مراحل التعليم، أتصوره سببا مهما. في العالم يدرس الطلاب مادة حقوق الإنسان، من مراحل مبكرة، أما طلابنا في ليبيا فيدرسون تاريخًا مزورًا، بسبب توظيفه السياسي، واعادة تصميمه من قبل القوى النافذة كل مرة”.
واستطرد “يدرس طلابنا حشوا من المقررات المدرسية في الجغرافيا والنصوص، وغيره بدلا عن مادة حقوق الإنسان. فماذا لو علمناهم أننا جميعا بشر ننتسب إلى هذا الكوكب، في زمن حقوق الحيوان، والنبات”.









