اخبار مميزةليبيا

العبار: مبادرة القائد العام استباقية لمواجهة إعادة تدوير الأزمة الليبية

أكد المحلل السياسي يحيى العبار أن “الحوار المهيكل” الذي تعتزم البعثة الأممية إجراؤه لا يختلف كثيرًا عن “الاستفتاء الإلكتروني” الذي أجرته على صفحتها الرسمية، والذي شارك فيه أكثر من 26 ألف ليبي وليبية، لكنه لم يُستفد منه إطلاقًا في رسم خارطة الطريق الأممية التي أعلنتها البعثة في أغسطس الماضي.

وأوضح العبار، في تصريح لتلفزيون “المسار”، رصدته “الساعة24″، أن هناك مبادرات وتحركات أممية تستهدف القاعدة الشعبية وشرائح المجتمع المختلفة، بما في ذلك القبائل والشباب والمرأة ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب.

وأَضاف أن الهدف من هذه التحركات يكمن في استغلال الطموح الشعبي لحل وطني، ومحاولة امتصاص رغبة الليبيين وشغفهم بالمبادرات الوطنية القادرة على إيجاد الحلول وإنقاذ البلاد من فخ المجتمع الدولي وتدوير الأزمات ضمن أساليب إدارة الأزمات.

وأشار العبار إلى أن لعبة البعثة الأممية مستمرة، وأن التجارب السابقة مثل حوارات الصخيرات وتونس وجنيف، رغم احتوائها على مواد قانونية محددة بمواعيد، لم تُنفذ على أرض الواقع.

وأكد أن البعثة الحالية لا تلتزم بما ترعاه من حوارات أو ما تكتبه من خطط، لا سيما فيما يتعلق بالمدة المحددة مستشهداً بحوار جنيف الذي حدد لحكومة الدبيبة 12 شهرًا والتمديد لستة أشهر إضافية، حيث لم يتم التقيد بهذه المواعيد أو تنفيذ التوصيات.

وشدد العبار على أن التحركات الأخيرة للقيادات الليبية تهدف إلى وقف ما وصفه بـ “المهزلة”، لاسيما مبادرة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، والتي اعتبرها مبادرة استباقية لمواجهة محاولات البعثة لإعادة تدوير الأزمة.

وختم موضحا أن البعثة حاولت استهداف القاعدة الشعبية من خلال “حوار إلكتروني”، في محاولة لإيهام المشاركين بأن لهم صوتًا في الحوار المهيكل، بينما الهدف الحقيقي يكمن في استمرار الأزمة وتمديدها لمصلحة إعادة تدويرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى