الشحومي: دار الإفتاء ودوائر الأخونة الوحيدون من رحبوا بالتمويل القطري
أكد الباحث والأكاديمي، أسامة الشحومي، أن دار الإفتاء ودوائر الأخونة الوحيدون من رحبوا بالتمويل القطري.
وقال الشحومي، في منشور عبر «فيسبوك»: “سبق وقلت لكم: البعثة الأممية ما تملك من الأمر شيء، والحل في ليبيا لن يكون إلا ليبي–ليبي وبالحديد والنار، مش عبر «منح» وتمويلات تُصرف لتمديد عمر الأزمة، الغريب أن الوحيدين اللي رحّبوا بهذه المهزلة التي تقودها البعثة واحتفالها بالحصول على 15 مليون دولار من قطر هم الإسلاميون، وبالذات دار الإفتاء ودوائر الأخونة، وكأن تيتيه مش مستوعبة إن أي مليشياوي مبتدئ، هذا أول يوم له في العالم المليشياري، عنده سيولة أكثر من هذا الرقم الذي تتباهى به البعثة”.
وأضاف “يبدو أن تيتيه ناوية تستخدم هذه الأموال في إعلانات ممولة على منصات التواصل الاجتماعي، بما أنها لا تكف عن الكلام على «النقاش عن بُعد» و«المشاركة عبر الإنترنت» وكأن ليبيا تُحل عبر زووم وفيسبوك، معسكر الدبيبة ما زال صامتا، وحكومة حماد ومعسكر الرجمة اختاروا مسارهم من زمان وما يكترثوش لأي مقترحات جديدة من البعثة”.
وتابع “يبقى العامل الحاسم، الضمانات التركية. لو أنقرة أعطت الضوء الأخضر أو أبدت ممانعة، فالصورة واضحة، إما حرب جديدة على غرار 2019 ولكن بطبخة مختلفة ومعسكر الرجمة تعلّم من أخطائه، أو أن الأتراك يدفعون باتجاه الحل الأقرب، دمج الحكومتين، ولكن بشروط يفرضها الطرف الأقوى في معادلة الأمر الواقع. والأقوى في ليبيا اليوم هو من يمتلك آبار النفط تحت قواته”.









