ليبيا

الترهوني: زيارة نائب القائد العام لتركيا تجسد رؤية القيادة عسكريًا وسياسيًا

قال المحلل السياسي محمد الترهوني، إن التحركات والجهود التي يقودها نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن صدام حفتر، تعكس خطة عسكرية وسياسية متكاملة، جعلت أنظار المجتمع الدولي تركز على شخصيته وقدرته على إدارة الأزمة الليبية.

وأوضح الترهوني في حديث لتلفزيون “المسار” أن هذه التحركات، إلى جانب الزيارات الداخلية والخارجية المتكررة للفريق صدام، أسهمت في رفع القدرة والكفاءة الكبيرة للقوات المسلحة، ما جعل التركيز الخارجي، من دول مثل تركيا وروسيا ومصر وغيرها، يتجه مباشرة نحو القيادة العامة ومشروعها الاستراتيجي.

وأشار الترهوني إلى أن اهتمام المجتمع الدولي يتركز على ما يمتلكه الفريق صدام من قاعدة شعبية وعسكرية تمكنه من إدارة الأزمة، بل وحتى إمكانية إنهاء الأزمة الليبية بشكل كامل. مبيناً أن التعاون الدولي يحتاج أولاً إلى شخصية تمتلك الكاريزما والقدرة على القيادة، سواء على الصعيد العسكري أو الاستراتيجي أو السياسي.

وأوضح أن استقبال تركيا لنائب القائد العام يعكس إدراكها وثقتها في قدرته على إدارة الأزمة، وحل المشاكل التي تعاني منها ليبيا، وكذلك بعض دول الجوار.

وأكد الترهوني أن هذا الوضع يعكس رؤية عسكرية واستراتيجية كبيرة، وأن استقبال وزير الدفاع ووزير الخارجية التركي يدل على وجود ملفات مهمة مطروحة على طاولة الحوار، يمكن دراستها مع نائب القائد العام والقوات المسلحة.

وأشار إلى أن هذه الملفات تتعلق بالتعاون العسكري، إضافة إلى الملف السياسي، لا سيما في المنطقة الغربية، حيث يعاني المشهد السياسي من انفلات كبير، مؤكداً أن نجاح خطة القيادة العامة على أهمية وجود شخصية فاعلة، تمتلك القدرة على إدارة الأزمة على الأرض سياسياً وعسكرياً.

وأكد الترهوني أن الزيارات السابقة للفريق صدام أسهمت في رفع كفاءة القوات المسلحة، ما يعكس القدرة الكبيرة على استمرارية التطور يومًا بعد يوم، مشيراً إلى أن هذا التطور يجعل من الممكن معالجة القضايا الأمنية مع دول الجوار، مثل مكافحة تهريب البشر، لتصبح هذه الملفات جزءاً من الماضي بفضل دراماتيكية القوات المسلحة وقيادة نائب القائد العام في حل هذه المشاكل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى