العشيبي: نطالب بطباعة الكتاب المدرسي محلياً لحل الأزمة المستمرة منذ سنوات

أكد رئيس قسم الإعلام بمراقبة التربية والتعليم في بنغازي، وسام العشيبي، أن أزمة تأخر وصول الكتاب المدرسي لهذا العام ليست من مسؤولية مراقبة التعليم في المدينة، مشيراً إلى أن طباعة الكتب لا تتم في المنطقة الشرقية على الإطلاق.
وقال العشيبي في تصريحات لقناة “ليبيا الحدث”، رصدتها “الساعة 24” إن الكتاب المدرسي يُطبع بالكامل في طرابلس، كما أن المخازن المركزية للكتب موجودة هناك، وأن مراقبة التعليم في بنغازي ليست جهة تصنيع أو توريد، بل جهة تستلم الكميات المرسلة إليها فقط وتوزعها على المؤسسات التعليمية.
وأوضح أن بنغازي استلمت 30% إلى 40% فقط من احتياجاتها من الكتب مع بداية العام الدراسي، ما أثر سلبًا على انتظام العملية التعليمية، مشيرا إلى أن المراقبة شرعت فور استلام الدفعة التي وصلت لاحقاً، في توزيع الكتب على المدارس العامة والخاصة، مؤكداً أن دورهم ينحصر في التوزيع فقط بعد وصول الكتب إلى مخازن بنغازي.
وأكد العشيبي أن أزمة الكتاب المدرسي في ليبيا مستمرة منذ سنوات طويلة بسبب الإصرار على طباعة الكتب في الخارج، وهو ما يكلف الدولة أموالاً باهظة ويؤخر وصول المقررات الدراسية إلى المدارس في موعدها، كما أوضح أن الكتاب المدرسي يُطبع في دول عدة، منها إيطاليا، وأن عمليات الشحن والتفريغ تزيد من تكلفة العملية وتأخيرها.
وبين أن الحل واضح وبسيط، وهو التعاقد مباشرة مع الشركات والمطابع الليبية داخل البلاد، وأن ليبيا تمتلك مطابع قادرة على إنجاز المهمة بكفاءة عالية، والمعدات المستخدمة داخل البلاد هي نفسها المستوردة من الدول المتقدمة.
وتابع: الطباعة المحلية نجحت في إحدى السنوات، حيث تم توفير الكتب قبل بداية العام الدراسي، ما وفر الوقت وأسهم في خفض التكاليف، وأشار إلى أن الاعتماد على الطباعة الخارجية أصبح عبارة عن “بزنس” يحقق أرباحاً ضخمة على حساب العملية التعليمية والطلاب، مؤكداً أن الأزمة ليست جديدة وأن المشكلة تتكرر كل عام بسبب المركزية في التوريد من طرابلس.









