الأمين: المسار الأممي ما يزال الإطار الأكثر واقعية للحل

دعا الكاتب السياسي فضيل الأمين إلى ضرورة تسريع المسار السياسي في ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة، محذّراً من أن البلاد تقترب من “منعطف حاسم” في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة وهشاشة سياسية وأمنية قد تُهدّد الاستقرار.
وقال الأمين إن المسار الأممي ما يزال الإطار الأكثر واقعية لدفع ليبيا نحو حكومة موحّدة ومؤسسات فاعلة تقود إلى انتخابات رئاسية وتشريعية نزيهة، لكنه أشار إلى أن التقدّم تعرقل بفعل جهات “تعمل عمداً على تأخير الخطوات الأساسية عبر التضليل والاستقطاب وتعطيل المؤسسات”، في مسعى لتقويض ثقة الليبيين بالعملية السياسية.
وأضاف أن استمرار العرقلة من دون مواجهة حقيقية قد يُعمّق الإحباط الشعبي ويفتح الباب أمام اضطرابات أو تجدد الصراع، مؤكداً أن المرحلة تتطلب “موقفاً حازماً” وفرض عواقب واضحة على كل من يعيق التقدّم.
وشدّد الأمين على أن البرلمان الليبي يتحمّل مسؤولية خاصة بصفته شريكاً رئيسياً لبعثة الأمم المتحدة، مشيراً إلى ضرورة أن يُظهر الإرادة السياسية والقيادة المطلوبة لدفع العملية إلى الأمام، ودعم جهود توحيد المؤسسات، وتكليف حكومة وطنية موحّدة وفق الخطة الأممية، بما يتيح الانتقال نحو الانتخابات في الوقت المناسب
وختم الأمين بالقول إن “الوقت جوهري وحاسم، وحياة ومستقبل الشعب الليبي يعتمدان على تحرك مسؤول وحاسم والتزام متجدد بالمسار الأممي الذي يمكن أن يقود البلاد نحو الاستقرار والحكم المستدام”.









