«القريتلي»: لابد من فك الارتباط بالبعثة الأممية وإيجاد حل «ليبي- ليبي»

انتقد المتحدث باسم حزب صوت الشعب، عبد السلام القريتلي، استمرار الأزمة الليبية منذ عام 2011، معتبرًا أن جذورها ترتبط بـ«الوصاية الدولية» وبقاء ليبيا تحت طائلة البند السابع وفقاً لقرار مجلس الأمن منذ ذلك العام وحتى اليوم.
ورأى «القريتلي»، خلال مداخلة على قناة «سلام»، ورصدتها «الساعة24»، أن كل الحكومات التي تعاقبت جاءت بالتنسيق مع البعثة الأممية، مؤكدًا أنها فشلت جميعًا وعمّقت الانقسام.
وأوضح أن المشكلة الليبية سياسية وأمنية في مسار واحد، مشيراً إلى سحب مجلس النواب الثقة من حكومة الدبيبة مع الاستمرار في الصرف من ميزانيتها، وهو ما اعتبره تناقضًا واضحًا.
وأضاف أن 60 إلى 70% من مشاكل ليبيا ناتجة عن الأجسام السياسية التي لم تقدم شيئًا للشعب، مشددًا على أن البعثة الأممية، ومجلس النواب، ومجلس الدولة لم يحققوا أي تقدم.
وأشار إلى أن حزبه طالب مرارًا بفك الارتباط مع البعثة الأممية واعتماد حوار «ليبي– ليبي» تشارك فيه النخب الوطنية والقوى الفاعلة على الأرض شرقًا وغربًا، بعيدًا عن مجلسي النواب والدولة.
ودعا إلى عقد طاولة مستديرة تجمع جميع الليبيين، معتبرًا أن أي حديث خارج هذا الإطار كلام زائد.
وأكد أن أحد أبرز مطالب الحزب هو الاستفتاء على هوية الدولة والدستور، مشيرًا إلى أنهم قدموا مقترحًا لتعديل الدستور أعده فقهاء قانون وخبراء ليكون نقطة بداية نحو بناء دولة مستقرة.
وأضاف أن مقارنة ليبيا برواندا تُظهر أن الأخيرة تجاوزت محنتها لأن القوى السياسية والميليشيات والقادة اصطفوا لبناء الوطن، داعيًا الليبيين، بما فيهم التشكيلات المسلحة والقوات المسلحة، إلى الاصطفاف لبناء ليبيا جديدة.









