شريف عبدالله: فرص نجاح “الحوار المهيكل” ضعيفة للغاية

رأي مدير المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية شريف عبد الله، أن فرص نجاح مسار “الحوار المهيكل” تبدو ضعيفة للغاية، معتبراً أن البعثة الأممية “تعيد إنتاج السياق نفسه الذي شهدناه في مساري الصخيرات (المغرب) وجنيف”، عبر اختيار مجموعة من الشخصيات التي “لا تختلف كثيراً ــ إن لم تكن هي نفسها ــ عن تلك التي شاركت في جولات الحوار السابقة، والتي تمثل مؤسسات كانت أصلاً جزءاً من الإشكال الليبي”.
وأوضح عبد الله في تصريحات لموقع “العربي الجديد” الممول قطرياً، أن منهجية الاختيار نفسها تعيد تدوير الوجوه نفسها من مجلس النواب ومجلس الدولة والحكومتين، وهي أطراف “جُرِّبت مراراً، وتمسّكت ببقاء الوضع القائم، ولن تسمح بخروج مخرجات جديدة تُحدث تغييراً فعلياً في بنية السلطة”.
وأضاف أن الحوار، رغم أهميته من حيث المبدأ، إلا أن “طريقة تشكيله تظل مليئة بالإشكالات”، سواء لغياب معايير واضحة للتمثيل أو لاعتماد آليات قائمة على “التزكيات المباشرة” التي تُفاقم الشكوك حول حياد العملية وجديتها.









