السنهوري: استقبال السيسي لحفتر يعكس عمق العلاقات والتنسيق بين البلدين

قال الكاتب الصحفي عادل السنهوري، إن لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر في القاهرة، جاء في توقيت بالغ الأهمية ويحمل دلالات استراتيجية، إذ يندرج ضمن إطار التشاور والتنسيق المستمر بين مصر وقيادة الجيش الوطني الليبي.
وأشار السنهوري إلى أن مصر وليبيا تربطهما حدود جغرافية مشتركة تتجاوز 1200 كيلومتر، ما يجعل ليبيا عمقاً استراتيجياً أساسياً للأمن القومي المصري. ولذلك، فإن استقرار ليبيا يصب مباشرة في مصلحة البلدين والشعبين،
وأكد السنهوري في مقابلة مع قناة “إكسترا نيوز المصرية” رصدتها “الساعة 24” أن موقف مصر ثابت منذ البداية في دعم سلامة الدولة الليبية ووحدتها واستقرارها، ورفضها القاطع لأي تدخل خارجي، أو وجود قوات أو ميليشيات أجنبية داخل الأراضي الليبية.
وأضاف أن زيارة المشير حفتر إلى القاهرة، رفقة نائبه الأول الفريق صدام حفتر ورئيس الأركان العامة الفريق خالد حفتر، تُعد زيارة “غاية في الأهمية”، إذ تأتي في ظل ملفات مشتركة عديدة تستدعي التنسيق.
كما أوضح أن بيان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أشار إلى أن اللقاء بحث ملف ترسيم الحدود البحرية بين الجانبين، وهو ما اعتبره السنهوري خطوة محورية ستعود بالفائدة على البلدين، تماماً كما فعلت مصر في اتفاقياتها السابقة مع اليونان وقبرص، بما يتوافق مع القانون والمعايير الدولية.
وتابع موضحاً أن اللقاء بحث أيضاً ملف الأوضاع في السودان، باعتبار أن الطرفين معنيان بما يجري هناك. مؤكداً وجود حرص “مصري – ليبي” مشترك على عودة الاستقرار في السودان.
ولفت السنهوري إلى أن الصور التي ظهرت للاستقبال الحميم للرئيس السيسي للمشير حفتر، تعكس عمق العلاقات بين الطرفين وحجم التنسيق القائم بين القاهرة وقيادة الجيش الوطني الليبي.
وأكد الكاتب الصحفي عادل السنهوري، أن مصر ستواصل دعمها للجهود الدولية والعربية والإقليمية الهادفة إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية بشكل متزامن، بما يضمن توحيد المؤسسات الليبية الدستورية والسياسية والاقتصادية، ويحقق مصلحة الدولة الليبية واستقرار المنطقة ككل.









