التهامي: وفاة الحداد تكشف هيمنة الميليشيات بغرب ليبيا
أكد الكاتب والمحلل السياسي أحمد التهامي، أن حادثة وفاة الفريق محمد الحداد مؤسفة للغاية، موضحا أنه تابع التطورات المتلاحقة حولها مشيراً إلى أن أي تخمين في الوقت الحالي سيكون متسرعًا، وأنه يجب الانتظار حتى تصدر لجنة التحقيق التركية والليبية، نتائجها الرسمية، مشيراً إلى أن أي تصريحات قبل صدور نتائج التحقيق تبقى مجرد افتراضات.
وبين التهامي في حديث لتلفزيون «المسار»، رصدته «الساعة 24»، أن الوضع في غرب البلاد لا يزال يشهد نزاعات مستمرة، مشيراً إلى أن وفاة الفريق الحداد تطرح تساؤلات حول قدرة الجيش على منع أو تخفيف الاشتباكات المسلحة، كما لفت إلى أن دوره في لجنة الأزمات كان شكليًا، موضحا أنه كان الهدف إظهار وجود فعلي لوزارة الدفاع، بينما كانت السيطرة الحقيقية بيد قادة آخرين من الذين يمتلكون ميليشيات قوية.
واختتم التهامي حديثه بالتأكيد على أهمية مواجهة الحقائق، مشيراً إلى أنه رغم الاحترام الكبير للشخصية الوطنية المحبوبة التي كان يمثلها الفريق الحداد، يجب القول بوضوح إن الجيش في الغرب الليبي لم يكن قادرًا على السيطرة على الوضع، إذ كانت الميليشيات هي اللاعب الأقوى في مناطق غرب البلاد، بما فيها العاصمة طرابلس.









