اخبار مميزةليبيا

أوغلو: تقرير طائرة الحداد “الأول” يبين أن الحادث عرضي وليس اغتيالًا

أكد المحلل السياسي فراس أوغلو، أن قراءة التقرير الأول لحادث تحطم طائرة محمد الحداد تميل إلى اعتبار الحادث عرضيًا، مشيرًا إلى أن التقرير لم يلاحظ أي انفجار داخلي أو حريق داخل الطائرة.

وبين أن الدخان الذي شوهد لفترة وجيزة ثم اختفى لا يشكّل دليلًا على تفجير، بل يدعم فرضية الخلل الفني، مما يقلل بشكل كبير من احتمال تعرض ركاب الطائرة إلى عملية اغتيال.

وأوضح أوغلو في حديث لقناة “ليبيا الأحرار”، أن التقرير أشار إلى حجم المحرك الكبير للطائرة وأن بعض القطع قد تكون قديمة، إلا أن شهادة الصيانة أكدت أن الأمور كانت تحت متابعة دورية، مما يجعل احتمال وقوع عطل فني واردًا.

ورأى أوغلو أن التقرير الأولي يعتبر بروتوكوليًا وطبيعيًا، وأن النتائج النهائية ستحدد التفاصيل الدقيقة من خلال تفريغ الصندوق الأسود، بما في ذلك الرسائل الصوتية والمحادثات الداخلية للطائرة، والتي جرى إرسالها إلى بريطانيا لتحليلها.

وأضاف أن التحقيقات جارية في تركيا، حيث تم تعيين عدة نواب ومحققين للتحقيق في الحادثة، وأنه سيتم إرسال نسخة من التقرير النهائي إلى السلطات الليبية، فيما تبقى نسخة في تركيا، ما يقلل من الضغوط السياسية ويعطي صورة أكثر حيادية عن التحقيق.

وبينّ أوغلو أن الانتقادات والتساؤلات التي أثارها الحادث حول إمكانية الإهمال أو وجود عملية اغتيال، تمثل جزءًا من التساؤلات المباشرة التي واجهتها السلطات التركية، مؤكداً أن التقرير الأول يهدف إلى توضيح أن الحادث ناتج عن خلل فني وليس عن أي عملية سياسية.

واعتبر أن التحقيق الميداني يشمل فحصًا فيزيائيًا دقيقًا للطائرة، بما في ذلك مكان الحادث، انتشار القطع، هيكل الطائرة، وأي علامات تشير إلى حريق داخلي أو خارجي، إلى جانب تسجيلات القمرة الصوتية التي تم الاستماع إليها وتحليلها.

وتابع: “التعاون بين المحققين الليبيين والأتراك مستمر، وأن تفريغ الصندوق الأسود في دولة ثالثة سيكون خطوة حاسمة لتوضيح الصورة النهائية للحادث”.

ولفت إلى أن التقرير النهائي سيقدم رؤية شاملة تشمل جميع التفاصيل الدقيقة، بينما التقرير الأول يركز على النتائج الأولية للمسح الميداني والفحص الفني للطائرة.

وذكر أن التحقيقات ستواصل التعمق في التفاصيل الدقيقة للصندوق الأسود، لضمان الحصول على تفسير نهائي ودقيق لأسباب الحادث، مشيرًا إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن يمثل الخطوة الأولى في عملية التحقيق الشاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى