اخبار مميزةليبيا

العرفي: تعديلات الدبيبة الوزارية ستعزز حالة التشظي والانقسام

أكد عضو مجلس النواب عبدالمنعم العرفي، أن تعديلات الدبيبة الوزارية ستعزز حالة التشظي والانقسام.

وقال العرفين في تصريح للرائد، إن “التعديلات الوزارية في حكومة الدبيبة لن تؤدي إلى تهدئة سياسية أو أي منفعة لوضع البلاد المتردي، بل ستعزز حالة التشظي والانقسام”.

وأردف أن “هذه التعديلات ستخلق اصطفافات جديدة في المشهد السياسي، حيث سيدخل لاعبون جدد ويخرج آخرون، بينما قد يرفض بعضهم الخروج كما حدث مع وزيرة الثقافة”.

وأشار إلى أن “التعديلات لن تكون مؤشراً على تغيير سياسات الحكومة أو أولوياتها، لأنها فاشلة منذ البداية وعدد من وزرائها وُجهت إليهم تهم بالفساد وبعضهم أُوقف عن العمل، وآخرون ما زالوا متهمين في قضايا، كان آخرها قضية الكتاب المدرسي”.

ولفت إلى أن “دعوة حماد للحوار لا تقف وراءها دوافع سياسية، فالوضع الملتهب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط عالمياً، يستدعي استغلال هذه الظروف لتوحيد الميزانية وترشيد الإنفاق”.

وأردف أن “مبادرة حماد من أهدافها الدعوة إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه، لا سيما العمل على تقوية الدينار الليبي وخفض سعر الصرف، وتمثل محاولة حقيقية لحل الأزمة وليست مجرد خطوة سياسية أو إعلامية”.

وعقب أن “الهدف من المبادرة هو الحوار لتشكيل حكومة موحدة بوزارات محددة المهام، والاتفاق على خارطة طريق لإجراء الانتخابات، ولم تأتِ نتيجة ضغوط داخلية، بل استجابة للتحركات الدولية والدفع نحو التوافق وتغليب مصلحة الوطن”.

وختم مشددًا على “ضرورة تشكيل سلطة تنفيذية جديدة بغض النظر عن الأسماء، شرط عدم بقاء الشخصيات الجدلية في المشهد، مع إجراء الانتخابات والتسليم بنتائجها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى