مشايخ وأعيان اجدابيا: نفخر بإنجازات مشروعات التنمية خلال عامين

أثنى مشايخ وأعيان وشباب مدينة اجدابيا على زيارة مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا المهندس بقاسم خليفة حفتر، إلى المدينة وحرصه على إقامة ومتابعة مشاريع التنمية فيها، مؤكدين على مكانته ومساهماته الوطنية، وأوضحوا أن حضوره إلى اجدابيا ليس مجرد زيارة رسمية، بل هو لقاء يعبّر عن اهتمام حقيقي بالمواطن وباحتياجاته اليومية.
وأشار المشايخ إلى أن خدمة المواطن الليبي ليست واجباً إدارياً فحسب، بل وسام على الصدور وشرفاً عظيماً يُحمل بكل فخر، معتبرين أن المهندس بالقاسم حفتر شخصية فريدة تخدم دون انتظار منصب أو مال، وأنه يستمع دائماً للمواطنين من جميع الفئات، سواء كانوا شيوخاً أو أطفالاً، بهدف معالجة المشاكل العامة وإنهاء المصالح الخاصة.
ونوهوا إلى أن المشاريع التي نفذها صندوق التنمية وإعادة الإعمار، مثل المستشفى الجديد الذي يواكب أحدث المعايير العالمية، تمثل خطوة عملية غير مسبوقة في تاريخ ليبيا، وأنها تعكس حرص القيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر، على تقديم خدمات فعالة ومستدامة.
كما بينوا أن اجدابيا تمثل المدينة الأثيرة التي ترعرع فيها المشير وأسرته، ودائماً ما كانت تتوق لإقامة مشاريع تنموية تسهم في نهضتها حتى تحقق هذا الحلم اليوم بفضل القيادة العامة، ليس لمدينة اجدابيا وحدها، إنما شمل العديد من المدن خاصة درنة التي تحولت من الركام وآثار العاصفة “دانيال” إلى مدينة تشابه كبريات المدن الأوروبية، كما شدد المشايخ على أهمية توفير الميزانيات المخصصة للإعمار مؤكدين أنه لا تنازل عن هذا المشروع لما له من خير وفير، يعود بالنفع للمواطن الليبي.
وأضافوا خلال كلماتهم أن الإعمار الذي تمّ في عامين فقط، يمثل دليلاً على الجدية والإخلاص في العمل، مؤكدين أن هذه المشاريع لم تكن لتتحقق لولا عزم المهندس بلقاسم حفتر وفريقه بصندوق التنمية.
كما أكد المشايخ فخرهم بما تحقق من إنجازات في مدينة اجدابيا، معتبرين أن الصندوق أنجز مشاريع متنوعة في مجالات البنية التحتية، الطرق، المدارس، المستشفيات، الجامعات، والمطارات، بالإضافة إلى الموانئ والمرافق العامة في القرى والمناطق الريفية، مما يعود بالنفع والخير على المواطنين.
وأشاروا إلى أن أبناء القبائل، الذين كانوا في السابق مقاتلين في أوقات الحرب، أصبحوا اليوم مشاركين فاعلين في عملية البناء والإعمار، مؤكدين أن الوحدة الوطنية والتحالف بين أفراد المجتمع هو أساس نجاح المشاريع التنموية.
وفي ختام كلماتهم، أعرب المشايخ عن شكرهم وتقديرهم للمهندس بقاسم خليفة حفتر، معبرين عن فخرهم بما أنجزه الصندوق خلال عامين، على الرغم من التحديات والصعوبات، مؤكدين أن قيادته الحكيمة وإتقانه للعمل أنارت الطريق أمام التنمية والإعمار، وأنه بفضل رؤيته أصبحت المدن الليبية أكثر استعداداً لمستقبل أفضل وأكثر تنظيماً.









