مسعود لـ”العمال”: استطعنا معاً تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات في قطاع النفط

قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان:” نحتفي في ميادين صناعة النفط والغاز في كافة ربوع ليبيا الحبيبة بمناسبة غالية على قلوبنا جميعاً، وهي عيد العمال العالمي، أن أصافحكم بهذه الكلمة المتواضعة، النابعة من شعوري العظيم بالفخر والاعتزاز بوجودي بين أبطال صناديد مثلكم، سطروا ملاحم من البطولات والنجاحات في ظروف كان فيها الإنجاز أشبه بالمستحيل”.
وأضاف سليمان، في كلمة له نشرتها الصفحة الرسمية لمؤسسة النفط، أن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة نستذكرها بمظاهر احتفاء تقليدية أو كلمات تعبير خطابية، بل هو وقفة إجلال وتقدير لكل تلك الأيادي التي بذلت الجهد في العمل، ولكل جبينٍ تصبب عرقاً من أجل الدفع بعجلة الإنتاج في سبيل رفعة هذا الوطن وازدهار اقتصاده.
وتابع:” يا جنود الميادين في كل مواقع العمل.. يا من صنعتم بإرادتكم الفارق، إلى كل مستخدمي القطاع دون استثناء.. في الحقول والموانئ والمنصات البحرية وفي كل مواقع العمل”.
واستطرد سليمان:” أتوجه إليكم اليوم برسالة شكر وعرفان خاصة، فإن كل ما شهدناه خلال الفترة الماضية من نجاحات في زيادة معدلات الإنتاج والاستكشاف وغيرها من الأعمال المنجزة، لم تكن لتتحقق لولا إخلاصكم وتفانيكم في العمل في مختلف الظروف”.
ووجه شكره للعمال قائلا؛” لقد أثبتم من خلال جهودكم المتواصلة أنكم القاعدة الصلبة والمتينة التي يرتكز عليها الاقتصاد الوطني، وبفضل إرادتكم في تحقيق رؤى التطوير التي رسمناها لهذا القطاع وإيمانكم بهذا الهدف، استطعنا معاً تجاوز التحديات وتحقيق إنجازات ملموسة وضعت قطاع النفط الليبي في مساره الصحيح نحو الريادة والتطوير الشامل”.
وحيا مسعود، جهود عناصر فرق الأمن والسلامة المهنية في مختلف المواقع، فقد كنتم ولا زلتم الحصن المنيع الذي يحمي مقدرات الوطن وسلامة رجاله.
وأكد أن دورهم المحوري في الحد من المخاطر، وقدرتهم الفائقة على التعامل مع الحوادث العارضة بكل مهنية ودقة وسرعة، كان له الأثر الأكبر في الحفاظ على سلامة العاملين وحماية المنشآت، والتزامهم بالمعايير العالمية في الاستجابة السريعة لم يمنع وقوع الخسائر فحسب، بل عزز من بيئة العمل الآمنة التي نطمح لها دائماً.
وأوضح:” إن طموحنا لا يتوقف عند ما حققناه من أرقام، بل يمتد لتطوير العنصر البشري باعتباره الثروة الحقيقية، فنحن في المؤسسة الوطنية للنفط ملتزمون بدعمكم وتوفير الإمكانيات التي تضمن لكم بيئة عمل محفزة ومبدعة”.
واختتم قائلاً:” أهنئكم جميعاً بعيدكم، وأشد على أياديكم لمواصلة العطاء، فليبيا تفخر بكم، والمؤسسة تعتز بكونكم جزءاً أصيلاً ورئيساً من قصص نجاحها”.









