أوحيدة: البرلمان يؤيد مخرجات “4+4” وسنبارك أي اتفاق يقود للانتخابات

قال عضو مجلس النواب، جبريل أوحيدة، إن هدف مجلس النواب، منذ البداية هو الوصول إلى الانتخابات، مؤكدًا أن المجلس بذل كل ما في وسعه لتحقيق هذا الهدف، بدءًا من إصدار قوانين الانتخابات في 2021 التي “أُفشلت”، مرورًا بالتعاطي مع مجلس الدولة ضمن لجنة “6+6” التي أنجزت القوانين، لكن الطرف الآخر عرقلها ورفضها – بحسب تعبيره.
وأضاف أوحيدة في لقاء عبر “تلفزيون المسار”، رصدته “الساعة 24″، أن مجلس النواب سيرحب بمخرجات طاولة “4+4” المنعقدة في روما، معربًا عن أمله في أن تقود إلى الانتخابات، وأن تتمكن اللجنة الرباعية برعاية الأمم المتحدة من “الوصول إلى تفاهمات بشأن القوانين الانتخابية، وتقريب وجهات النظر وإجراء التعديلات المطلوبة”، رغم اعتقاده أن هذه التعديلات “لم تكن مبررًا لعدم الوصول إلى العملية الانتخابية”.
وأشار اوحيدة، إلى أن ما أُنجز حتى الآن يتعلق بالمفوضية العليا للانتخابات، معتبرًا أن هذا الملف “لم يكن إشكاليًا في الأساس”، بل كان “ذريعة للعرقلة”، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق بشأن ““النقطة الأهم وهي تعديل قوانين الانتخابات”، بما يتيح المضي قدمًا نحو تنفيذ خارطة الطريق والوصول إلى الاستحقاق الانتخابي.
وأكد أن مجلس النواب لا يقف عند الآليات أو كيفية تشكيل اللجنة، بل يركز على النتيجة، وأضاف قائلاً: “إذا قادت هذه اللجنة إلى تفاهمات تفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية وكانت نتائجها مقبولة، فهذا ما نتطلع إليه”، مشددًا على أن المجلس سيبارك أي مخرجات تحقق هذا الهدف.
وأوضح اوحيدة، الذي قال إنه يتحدث بصفته الشخصية، أن المجلس لن يمانع، بل سيبارك ويعتمد أي اتفاق إذا كان هدفه الوصول إلى الانتخابات، مشيرًا إلى استعداده لإجراء التعديلات اللازمة حتى على الإعلان الدستوري، لاعتماد تلك المخرجات وتنفيذها.
وفي رده على تقييم البعثة الأممية الذي حمّل مجلسي النواب والدولة مسؤولية التعثر، قال أوحيدة إن “المفوضية لم تكن المشكلة”، مجددًا التأكيد على أن العرقلة “كانت من الطرف الآخر”، ومشيرًا إلى أن الاتفاقات السابقة، بما فيها مخرجات لجنة “6+6″، “تم التوافق عليها وكان يفترض اعتمادها دون ملاحظات، لكن التعطيل جاء من الغرب الليبي في إشارة إلى مجلس الدولة الاستشاري.
كما لفت إلى وجود مؤشرات على رفض مسبق من بعض الجهات، من بينها مواقف صادرة عن المجلس الأعلى للدولة وبعض المجموعات، معتبرًا أن ذلك يعزز المخاوف من إمكانية إفشال التفاهمات، رغم استمرار الآمال في أن تسفر أعمال اللجنة عن نتائج إيجابية تقود إلى انتخابات في أقرب وقت ممكن.
وفي ختام حديثه، شدد أوحيدة على أن الوصول إلى الانتخابات يمثل مطلبًا أساسيًا للشعب الليبي، معتبرًا أن تحقيق هذا الهدف من شأنه أن يسهم في استعادة سيادة الدولة ووضع حد للتدخلات الأجنبية، معربًا عن أمله في ألا تتكرر سيناريوهات التعطيل التي شهدتها المراحل السابقة، وأن يتمكن المسار الحالي من تحقيق اختراق حقيقي في الأزمة السياسية.









