حسني بي: استمرار بيع الدولار بأقل من سعره الحقيقي سيزيد الطلب ويعزز المضاربة

أكد رجل الأعمال “حسني بي” أن سبب ارتفاع الدولار في السوق الموازية رغم ازدياد ضخّ المركزي له نقدا أن زيادة الضخ الشهري ليست كافية وحدها لإغلاق الفجوة السعرية، فهامش الربح الكبير سيوسّع الطلب للمضاربة!
وقال “بي” في تصريحات صحفية أن الفرصة السعرية تصبح جاذبة للمضاربة العابرة للحدود، فالفارق يتعدى 6 مليارات دولار سنويا، وهو ما يسيل لعاب كل مضارب حول العالم.
وأشار إلى أن القيود على الأغراض الشخصية، مثل تحديد سقفها بـ2,000 دولار، مع وجود الفجوة الكبيرة، يخلق طلبا مصطنعا يفوق الحقيقي على الاستيراد.
ورأى أن المصدر الأساسي للتضخم هو خلق النقود وتمويل الإنفاق العام بالعجز، ويجب على المركزي الاعتراض على ذلك أو اعتماد سياسة سعر صرف واقعية!
وشدد رجل الأعمال الليبي على أن استمرار بيع الدولار بأقل من سعر الطلب الفعلي في السوق سيزيد الطلب ويغذي المضاربة، ويستنزف الاحتياطيات.
وأوضح أن المطلوب اليوم حزمة سياسات متكاملة تشمل ضبط الإنفاق العام، وقف التوسع النقدي غير المغطى، وتوحيد أو تقريب أسعار الصرف.
واختتم تصريحاته مؤكدا أن من ضمن الحزمة، أيضا مراجعة سياسات الأغراض الشخصية وتقليص فرص التحكيم السعري، وتعزيز الشفافية في بيانات العرض والطلب على العملة الأجنبية.









