اخبار مميزةليبيا

قشوط: مناورة “درع الكرامة 2” عمل معقد وصعب لا يقوم به إلا جيش منظم

وصف المحلل السياسي محمد قشوط مناورة “رأس العلبة” بأنها الأضخم في تاريخ المؤسسة العسكرية الليبية.

وأشار قشوط في تدوينة عبر “فيسبوك” إلى تزامن المناورة مع ذكرى عملية الكرامة التي قال عنها إنها كانت عبارة عن ثورة قادها المشير ” خليفة حفتر ” بمئات من رجال وقليل من سلاح والمال سنة 2014 فتحولت بفضل الله لمشروع وطني كبير هز أركان تنظيمات الإرهابية وسحق مشروع تنظيم الإخوان ومن حولهم سحقا.

ونوه إلى أن توقيت المناورة هو المهم جدا فهى جائت في وضع إقليمي ودولي حرج وأخطار تهدد بلادنا بالأخص في حدودنا الجنوبية التي تتحرك فيها مجموعات مارقة مدعومة من دول بعينها ومن الحكومة غير الشرعية في طرابلس -بحسب وصفه- وتستمد تحركاتها بالفتوى من تيار ” الصادق الغرياني ” إلى جانب توتر وخطر متصاعد في دولة مالي قد يصلنا في أي وقت.

وأكد المحلل السياسي أن المناورة ستعراض قوة يثبت جاهزية القوات المسلحة لحماية الحدود في ظل التوترات الإقليمية، موضحا: “المناورة العسكرية هو استعراض قوة لا نقاش فيه وإشارة استعداد حقيقي من قلب الميدان بأن القوات المسلحة جاهزة للتحرك في أي لحظة وأي مكان متى ما استدعى الأمر ذلك.

ولفت قشوط إلى أن نقل 30 ألف عسكري يعكس تطوراً تنظيمياً وتسليحياً للجيش، وو عمل معقد وصعب ولا يقوم به إلا جيش منظم و أصبح مكتمل الأركان تسليحاً وقيادة وهذا ما وصلت له القيادة العامة للقوات المسلحة.

ورأى قشوط أن المناورة تحمل رسائل للداخل والخارج بامتلاك ليبيا لجيش نظامي قادر على مواجهة التهديدات خاصة أنها جاءت بعد مناورة فلينتلوك في مدينة سرت والتي شاركت فيها دول عدة على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بقوة الأفريكوم، مضيفا أنها “رسالة قوية للخارج والداخل بأن لـيبيـا أصبح لها جيش وقوة يستند عليهم شعبها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى