بوزعكوك: أهل بنغازي كانوا الجبهة الداخلية لمعركة الكرامة

قال الخبير الاقتصادي خالد بوزعكوك إن أهالي بنغازي الذين بقوا في المدينة خلال سنوات الحرب ولم يغادروها إلى القاهرة أو تونس أو دبي أو إسطنبول، كانوا العامل الأهم وراء نجاح “معركة الكرامة”، واصفًا إياهم بـ”تاج الكرامة وفخرها”.
وأضاف أن آلاف العائلات نزحت إلى مناطق أكثر أمانًا، وخسرت ممتلكاتها ودُمرت منازلها ونُهبت أرزاقها، مشيرًا إلى أن كثيرين لم يحصلوا على تعويضات حتى اليوم، بينما لا يزال عدد كبير منهم يعيشون في الإيجار أو النزوح.
وأوضح أن سكان بنغازي عاشوا سنوات قاسية وسط القصف والتفجيرات ونقص السيولة والدواء والغذاء، إضافة إلى أزمات الخبز وغاز الطهي وانقطاع الكهرباء وتراكم القمامة، مؤكدًا أن الدراسة استمرت رغم خطورة الوضع الأمني بجهود المعلمين وتعاون المواطنين.
وأشار إلى أن “الجبهة الداخلية” كانت العنصر الحاسم في نجاح المعركة، معتبرًا أن هناك من “ارتدى قناع الكرامة” لاحقًا بدافع التزلف والنفاق، على حد تعبيره.
وأكد أن بنغازي قدّمت عبر تاريخها الطويل تضحيات كبيرة من أجل الوطن، وأن أبناءها كانوا دائمًا في مقدمة الصفوف خلال المراحل المفصلية في تاريخ ليبيا.









