قشوط: نوايا وخبث القافلة المشبوهة تكشفت أمام الليبيين
أكد المحلل السياسي، محمد قشوط، أن نوايا وخبث القافلة المشبوهة «الجزائرية – التونسية» تكشفت أمام الليبيين.
وقال قشوط، في منشور عبر «فيسبوك»: “كل محاولات القافلة المشبوهة المدفوعة بفتاوي التكفير والهوى الإخواني البائس ومناكفات رخيصة من دولتين في جارتين، لكسب تعاطف الشعبي المحلي الليبي، لم تجد لها أي فرص نجاح هذه المرة، فلو دخلنا في مقارنة بين القافلة الأولى وهذه القافلة سنجد أن هناك وعي شعبي كبير قد حدث بعدما تكشفت أمامه خبث وسوء نوايا القافلة ومن وقف خلفها”.
وأضاف “وصل المواطن الليبي لقناعة ووقف أمام حقيقة أن حفنة من راقصين يشتمون في وطنه ويصفون مدنه بأبشع الأوصاف بينما لو عكسنا الأية وذهب مواطن ليبي إلى تونس أو الجزائر وفعل مثل ما فعلت القافلة لقاموا بسجنه وسحله وطرده من أراضيهم”.
وتابع “اليوم كان دليل على ما كتب في هذا المنشور وهو قيام قوة أمنية من مدينة مصراتة بطرد وضرب أعضاء القافلة وردهم مدحورين هم ومن أرسلهم ودعمهم”.
واستطرد “شكراً للأجهزة الأمنية تابعة لوزارة الداخلية بالحكومة الليبية والقوات المسلحة على موقفهم ثابت في عدم منح أي فرصة لهؤلاء الشراذم ولن أجحد كلمة شكراً لهذه القوة التي جائت من مصراتة وطردت القافلة وساهمت في قفل باب فتنة ومحاولات زعزعة لأمن بات يستقر ويثبت على الأرض”.









