“الصغير”: “تكالة” لم يتبق في رصيده إلا دقيقة واحدة وفعلياً لا فائدة من المنفي

قلل وكيل وزارة الخارجية الليبية الأسبق، حسن الصغير، من أهمية وفاعلية وثيقة رؤساء المجالس الثلاثة، التي أعلنوا من خلالها عن خارطة طريق لإنهاء المراحل الانتقالية.
وقال “الصغير”، عبر حسابه على موقع فيسبوك: “أولا: محمد تكالة، لم يتبقى في رصيده إلا دقيقة واحدة، وسيكون هناك رئيس جديد لمجلس الدولة بعد أسابيع، وثانيا: تعديل دستوري رابع عشر يعني نصاب في المجلسين، وثلثي أعضاء المجلسين وهو أمر بعيد الاحتمال بل شبه مستحيل”.
وأضاف :ثالثا: نقل مؤسستين تنفيذيتين تابعات بموجب قوانين وقرارات إنشاءهن للسلطة التنفيذية أمر شبه مستحيل، ورابعا: ثمانية أشهر كسقف لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية أمر شبه مستحيل زمنيا وفق جداول المفوضية للترشح والتسجيل والطعون، ضف إليها بأن القوانين الانتخابية لم تصدر بعد ولا التعديل الدستوري”.
واستكمل: “خامسا: توافقات أبوزنيقة تعني بالضرورة تغيير المحافظ فوراً مما يعني بان أحد أعضاء اللجنة سيكون صاحب مصلحة في تعطيل أي اتفاقات، وكذلك المفوضية بمعنى بأن السير في الاتفاق المعلن عنه يتطلب تغيير المحافظ ورئيس المفوضية، كل ذلك يجب حسابه من الجدول المعلن للانتخابات المعلن عنها”.
وزاد: “سادسا: محمد المنفي، رسميا لا صفة له بموجب قرارات مجلس النواب، وفعليا لا فائدة منه.. اللهم إلا لجلسات التصوير بميدان الشهداء في طرابلس”.









